كتاب
الخلايا الجذعية والميكروبيوم.. علاقة متبادلة
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2025 23:05 KSA
هناك علاقة وثيقة بين الميكروبيوم (الكائنات الدقيقة، مثل البكتريا، والفيروسات، والفطريات التي تعيش داخل جسم الإنسان خاصَّةً الأمعاء)، وبين الخلايا الجذعيَّة خاصَّة الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، التي تعيش في الأمعاء؛ لما لها من أهميَّة بالغة بالجانب الصحيِّ، ومن فضل الله، أنَّ وحدة أبحاث الخلايا الجذعيَّة التي أسَّستُها في مركز الملك فهد للبحوث الطبيَّة بجامعة الملك عبدالعزيز، تُجري دراسات متعدِّدة الأغراض البحثيَّة، منها العلاقة البيولوجيَّة والطبيَّة بين الخلايا الجذعيَّة بشكل عام، والمكوِّنات الميكروبيَّة.
إنَّ صحَّة الأمعاء ترتكز على التعاون بينهما -أي بين الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، والمكوِّن الميكروبيِّ- حيث تعمل الخلايا الجذعيَّة على حفظ التوازن الميكروبيِّ، ويأتي الدعم الأساس للخلايا الجذعيَّة بقدرتها على التجدُّد المستمر للخلايا المعويَّة الفاعلة، مثل الخلايا الماصَّة، والخلايا الكأسيَّة المسؤولة عن إفراز المُخاط، والخلايا الأُخْرى التي تنتج مضادات الميكروبات، كما أنَّ هذا الجهد التي تقوم به الخلايا الجذعيَّة يعملُ على تعضيد الجهاز المناعيِّ النسيجيِّ الذي يحفظ الأمعاء من الالتهابات، في المقابل فإنَّ الميكروبات المعويَّة توفِّر الطاقة للخلايا الجذعيَّة المعويَّة من خلال أنواع مخصَّصة من البكتريا التي تعمل على إيجاد مواد مغذيَّة أساسيَّة مثل الأحماض الدهنيَّة، التي تستخدمها الخلايا كمصدر للطاقة.
إنَّ الله -سبحانه وتعالى- من دقَّة صنعهِ في خلق الإنسان، جعل في أحشائه -خاصَّة أمعاءه- من المخلوقات الدقيقة (بكتريا، فيروسات، فطريات) ما لا يعلمه إلَّا هو سبحانه وتعالى، والتي لا يحسُّ بها الإنسان، ولا يعرف عنها شيئًا تجعله يسيرُ في حياته في توازنٍ صحيٍّ تامٍّ بوجود الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، ولو اختل هذا التوازن -لا قدر الله- بين الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، والتشكيل الميكروبيِّ في الأمعاء، لأُصيب الإنسان بأنواع متعدِّدة من الالتهابات، وصحة هذا التوازن تعتمد بالدرجة الأولى على نوع التغذية التي تصل لكل من البكتريا النافعة، والضارة (ميكروبيوم الأمعاء)، والتي سأفردُ لها -بإذن الله- مقالًا آخرَ.
إنَّ صحَّة الأمعاء ترتكز على التعاون بينهما -أي بين الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، والمكوِّن الميكروبيِّ- حيث تعمل الخلايا الجذعيَّة على حفظ التوازن الميكروبيِّ، ويأتي الدعم الأساس للخلايا الجذعيَّة بقدرتها على التجدُّد المستمر للخلايا المعويَّة الفاعلة، مثل الخلايا الماصَّة، والخلايا الكأسيَّة المسؤولة عن إفراز المُخاط، والخلايا الأُخْرى التي تنتج مضادات الميكروبات، كما أنَّ هذا الجهد التي تقوم به الخلايا الجذعيَّة يعملُ على تعضيد الجهاز المناعيِّ النسيجيِّ الذي يحفظ الأمعاء من الالتهابات، في المقابل فإنَّ الميكروبات المعويَّة توفِّر الطاقة للخلايا الجذعيَّة المعويَّة من خلال أنواع مخصَّصة من البكتريا التي تعمل على إيجاد مواد مغذيَّة أساسيَّة مثل الأحماض الدهنيَّة، التي تستخدمها الخلايا كمصدر للطاقة.
إنَّ الله -سبحانه وتعالى- من دقَّة صنعهِ في خلق الإنسان، جعل في أحشائه -خاصَّة أمعاءه- من المخلوقات الدقيقة (بكتريا، فيروسات، فطريات) ما لا يعلمه إلَّا هو سبحانه وتعالى، والتي لا يحسُّ بها الإنسان، ولا يعرف عنها شيئًا تجعله يسيرُ في حياته في توازنٍ صحيٍّ تامٍّ بوجود الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، ولو اختل هذا التوازن -لا قدر الله- بين الخلايا الجذعيَّة المعويَّة، والتشكيل الميكروبيِّ في الأمعاء، لأُصيب الإنسان بأنواع متعدِّدة من الالتهابات، وصحة هذا التوازن تعتمد بالدرجة الأولى على نوع التغذية التي تصل لكل من البكتريا النافعة، والضارة (ميكروبيوم الأمعاء)، والتي سأفردُ لها -بإذن الله- مقالًا آخرَ.