كتاب

محمد عبده.. وطن بصوت عاشق

محمد عبده، أو كما نحبه جميعًا «أبو نورة»، لا يغنّي للوطن فحسب، بل يغنّي له كما يغنّي العاشق لمحبوبته. في صوته مزيجٌ فريد من الفخر والوله، وفي نبراته دفء الحنين وصدق الانتماء. حين يشدو بـ«فوق هام السحب» أو «الله أحد»، تتبدّل الأغنية الوطنية إلى قصيدة حبٍّ صافية، يتهادى فيها اللحن كنبض قلبٍ خائفٍ على حبيبته.

صوت محمد عبده لا يصف الوطن بقدر ما يسكبه في وجدان المستمع، يجعلنا نراه في عينيه ونسمعه من نبضه. الوطن في غنائه ليس أرضًا وحدودًا، بل أنثى من نورٍ وصبرٍ وكرامة، تسكن وجدانه منذ البدء. كل ارتفاعٍ في طبقات صوته هو نداء شوق، وكل قرارٍ عميق هو وعد بالوفاء.


إنه يغنّي ليجعل من الانتماء أغنية، ومن العشق راية، ومن السعودية حبيبة لا تغيب عن القلب، مهما طال الغياب. فحين يغنّي «أبو نورة»، يصبح الوطن قصيدة حبٍّ تُتلى على مسامع العالم بصوتٍ لا يشيخ، ولا يُنسى.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!