كتاب
الأفضلية لمن بخارج الدوار!!
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2025 00:32 KSA
وفقًا للقواعد المروريَّة، فإنَّ الأفضليَّة في الدوَّار هي للمركبات التي تسير بداخله، ويجبُ على «المركبات القادمة من الخارج» أنْ تتوقَّف قبل دخوله؛ منعًا للمضايقة، ومنعًا «لتعطُّل حركة المركبات الداخليَّة صاحبة الأولويَّة»، ومنعًا لوقوع حوادث جسيمة، كما وأنَّ عدم الالتزام بهذه القاعدة النظاميَّة، يُعدُّ مخالفة مروريَّة تعرِّض السائق المتهوِّر لغرامة ماليَّة، وتتسبَّب في كسر الخطط التنظيميَّة، وتهدِّد السلامة العامَّة والمشروعات التنمويَّة!!
لطالما حلمتُ بأنْ تكون «أفضليَّة التَّوظيف لمَن بداخل البلاد» من الكفاءات الوطنيَّة، مع إيقاف التأشيرات الخارجيَّة، عن مزاحمة الفرص الشاغرة، حتى تنجح برامج التوطين والسعودة، لكن الحاصل أنَّه تم وضع (يوترنات) من كل ناحية، تُجبر شبابنا على العودة، قبل دخولهم دوارات التَّوظيف الصوريَّة؛ ممَّا أتاح للعمالة الوافدة إكمال شوارع تعييناتها السريعة، وتحويل القاعدة المعروفة إلى (الأفضليَّة لمَن بخارج الدوَّار)!!
إنَّ المطالبة بتوطين وسعودة الوظائف، يُعدُّ واجبًا وطنيًّا، أقرَّته الأنظمةُ واللوائحُ العمَّاليَّة، حين أكَّدت أنَّ العمل حقٌّ للمواطن، لا يجوز لغيره شغله، إلَّا بعد توافر شروط معيَّنة، أهمها أنْ لا يكون من بين أبناء البلد، مَن يرغب في شغل الوظيفة، لذلك أستغربُ تلك الادِّعاءات المضلِّلة التي تحاول دائمًا الصاق تهمة العنصريَّة، أو معاداة العمالة الأجنبيَّة، أو الوقوف ضد القرارات الرسميَّة، بحق كل غيور يطالب بتوظيف الكفاءات الوطنيَّة!!
ربما تجد الشركات الأهليَّة نفسها أمام حرج شديد للغاية، بمجرَّد تطبيقها (لائحة قواعد المظهر والسلوك)، وتحديدًا: يلتزم الموظَّفُون السعوديُّون من الرِّجال بلبس الزيِّ الوطنيِّ الرسميِّ من الثوب والغترة، أو الشماغ، ويلتزم الموظَّفون غير السعوديِّين بارتداء البدلة الرسميَّة، حيث ستتكشف حينها نسب السعودة الضئيلة، مقابل نسب الأجانب الطَّاغية؛ ممَّا يجعلها عرضةً للعقوبات النظاميَّة، وهدفًا لإحلال أبناء البلد مكان العمالة المتكدِّسة!!
إنَّنا -بحقٍّ- بحاجةٍ إلى تسريع إجراءات التوطين والسعودة، خاصَّة بعد اللقطات الحقيقيَّة التي ظهرت من معرض قوانغتشو للسيَّارات لعام 2025م، التي أظهرت الروبوت البشريَّ الواقعيَّ من XPeng والتي اضطرت الشركة لتقطيعها على خشبة المسرح؛ لإثبات أنَّها ليست شخصًا يرتدي زيًّا؛ لأنَّه بمجرَّد رواجها سوف تكتسح وتشغل كافة الوظائف الشاغرة، سخرة ودون أجرة، لتستبدل بالقاعدة المعروفة، (الأفضلية للربوتات البشرية)!!
لطالما حلمتُ بأنْ تكون «أفضليَّة التَّوظيف لمَن بداخل البلاد» من الكفاءات الوطنيَّة، مع إيقاف التأشيرات الخارجيَّة، عن مزاحمة الفرص الشاغرة، حتى تنجح برامج التوطين والسعودة، لكن الحاصل أنَّه تم وضع (يوترنات) من كل ناحية، تُجبر شبابنا على العودة، قبل دخولهم دوارات التَّوظيف الصوريَّة؛ ممَّا أتاح للعمالة الوافدة إكمال شوارع تعييناتها السريعة، وتحويل القاعدة المعروفة إلى (الأفضليَّة لمَن بخارج الدوَّار)!!
إنَّ المطالبة بتوطين وسعودة الوظائف، يُعدُّ واجبًا وطنيًّا، أقرَّته الأنظمةُ واللوائحُ العمَّاليَّة، حين أكَّدت أنَّ العمل حقٌّ للمواطن، لا يجوز لغيره شغله، إلَّا بعد توافر شروط معيَّنة، أهمها أنْ لا يكون من بين أبناء البلد، مَن يرغب في شغل الوظيفة، لذلك أستغربُ تلك الادِّعاءات المضلِّلة التي تحاول دائمًا الصاق تهمة العنصريَّة، أو معاداة العمالة الأجنبيَّة، أو الوقوف ضد القرارات الرسميَّة، بحق كل غيور يطالب بتوظيف الكفاءات الوطنيَّة!!
ربما تجد الشركات الأهليَّة نفسها أمام حرج شديد للغاية، بمجرَّد تطبيقها (لائحة قواعد المظهر والسلوك)، وتحديدًا: يلتزم الموظَّفُون السعوديُّون من الرِّجال بلبس الزيِّ الوطنيِّ الرسميِّ من الثوب والغترة، أو الشماغ، ويلتزم الموظَّفون غير السعوديِّين بارتداء البدلة الرسميَّة، حيث ستتكشف حينها نسب السعودة الضئيلة، مقابل نسب الأجانب الطَّاغية؛ ممَّا يجعلها عرضةً للعقوبات النظاميَّة، وهدفًا لإحلال أبناء البلد مكان العمالة المتكدِّسة!!
إنَّنا -بحقٍّ- بحاجةٍ إلى تسريع إجراءات التوطين والسعودة، خاصَّة بعد اللقطات الحقيقيَّة التي ظهرت من معرض قوانغتشو للسيَّارات لعام 2025م، التي أظهرت الروبوت البشريَّ الواقعيَّ من XPeng والتي اضطرت الشركة لتقطيعها على خشبة المسرح؛ لإثبات أنَّها ليست شخصًا يرتدي زيًّا؛ لأنَّه بمجرَّد رواجها سوف تكتسح وتشغل كافة الوظائف الشاغرة، سخرة ودون أجرة، لتستبدل بالقاعدة المعروفة، (الأفضلية للربوتات البشرية)!!