كتاب

لغة الضاد.. صوت لغتنا

لم تحظَ لغةٌ بمكانةٍ، كما حظيت اللُّغة العربيَّة، فالقرآن العظيم، الذي نزل على المصطفى -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- تنزَّل بهَا، يقول اللهُ -عزَّ وجلَّ-: (وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا)، وفي آيةٍ أُخْرى: (تنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).

وقد بيَّن ابنُ كثير لماذا تمَّ اختيار اللُّغة العربيَّة كلغةٍ للقرآن الكريم، حيث قال: إنَّ لغةَ العربِ أفصحُ اللُّغاتِ وأبينُهَا وأوسعُهَا، وأكثرُهَا تأديةً للمعاني التي تقوم بالنُّفوس؛ فلهذا نزل أشرفُ الكُتب بأشرفِ اللُّغاتِ. وفي اليوم العالميِّ للُّغة العربيَّة يبقى الضَّاد الصَّوت الذي لا مثيل له، إلَّا في لغتنا العربيَّة التي نفخر بها، والمملكة العربيَّة السعوديَّة دعمها واضح للُّغة الضَّاد لمشاركة المجتمع في دعم اللُّغة والبحوث العلميَّة فيما يخصُّ اللُّغة العربيَّة؛ لتعزيز الاستمرار ضمن البرامج الموجودة لخدمة لغة القرآن.


الدكتور فيصل الحازمي عضو جمعيَّة «إعلاميُّون»، كتبَ مقالًا بديعًا تحتَ عنوان: «العربيَّة لغةُ الهويَّة والحضارة»، يقولُ: تُعدُّ اللُّغةُ العربيَّةُ اليومَ من اللُّغاتِ العالميَّة الكُبْرى؛ إذ تشيرُ التَّقديراتُ الدوليَّة إلى أنَّ عدد مستخدمِيها يتراوحُ بين أكثر من 400 مليون، إلى ما يقارب 450 مليونَ شخصٍ حول العالم، وذلك بحسب منهجيَّات القياس التي تشمل المتحدِّثِينَ الأصليِّينَ، ومتعلِّمِي اللُّغة كلغةٍ ثانيةٍ. كما تُستخدم العربيَّة في أكثر من 22 دولةً كلغةٍ رسميَّة، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهويَّة الإسلاميَّة بوصفها لغة القرآن الكريم، ما يمنحها حضورًا روحيًّا ومعرفيًّا يتجاوز الحدود الجغرافيَّة.

وفي هذا السياق، تضطلع المملكة العربيَّة السعوديَّة بدورٍ محوريٍّ في رعاية اللُّغة العربيَّة، وتعزيز حضورها محليًّا وعالميًّا، انطلاقًا من مسؤوليَّتها الدينيَّة والثقافيَّة، وامتدادًا لرؤيتها الإستراتيجيَّة في تعزيز الهويَّة الوطنيَّة، انتهى. * رسالة:


وقفُ لغةِ القرآن الكريم الذي تحتضُنه جامعة الملك عبدالعزيز، إحدَى مبادرات ملتقى مكَّة الثقافيِّ تحت عنوان: (كيفَ نكونُ قدوةً بلغةِ القرآنِ)، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكَّة المكرَّمة- في خدمة الأدب والثقافة واللُّغة واضحة وملموسة دائمًا، فهناك مبادرات كثيرة من سموِّه في هذا المجال الحيويِّ.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!