كتاب
مركز الملك سلمان للإغاثة
تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2025 22:45 KSA
يرصد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة، الاحتياجات الإنسانيَّة حول العالم، عن طريق التنسيق مع منظَّمات الأمم المتحدة، والمنظَّمات غير الربحيَّة الدوليَّة والمحليَّة، ومنظَّمات الدول التي يوجد فيها حالات الاحتياج للإغاثة والمساعدة، وتشمل مساعدات المركز الوطنيِّ الذي نفخر به، كثيرًا من المجالات منها: الأمن الإغاثي وإدارة المخيمات، والإيواء والتعافي المبكِّر، والحماية، والتَّعليم، والمياه، والإصحاح البيئي، والتغذية والصحَّة، ودعم العمليَّات الإنسانيَّة والخدمات اللوجستيَّة.. وتأتي المساعدات العاجلة الطبيَّة والغذائيَّة دائمًا من أرض الخير والسَّلام، بتوجيه القيادة الحكيمة بالمملكة العربيَّة السعوديَّة التي تتعامل بإنسانيَّة متناهية مع الجميع، سواء بالتبرُّعات الماليَّة، أو الأغذية الطبيَّة، أو الخدمات المساندة، ونرى الجسور الجويَّة والبريَّة التي تنطلق لنقل المساعدات للجميع دون استثناء.
لقد أصبح الحديث عن هذا العطاء يتصدَّر المشهد الإعلامي العالمي، لتبقي مملكة الإنسانيَّة هي الوجه الأجمل للعالم الإسلاميِّ والمسلمِينَ، وهذه السياسة الإنسانيَّة يترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة دائمًا دوره الرياديَّ في تقديم المساعدات الإغاثيَّة والإنسانيَّة على مستوى العالم، من خلال المشروعات المتنوِّعة، والتي تستهدف تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا، ودعم المجتمعات المتضرِّرة، وقد أسهمت المملكة العربيَّة السعوديَّة ممثَّلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة، في تقديم الدعم الفعَّال بمختلف أنحاء العالم؛ بهدف إيجاد بيئة آمنة للمجتمعات والأفراد.
لقد أصبح الحديث عن هذا العطاء يتصدَّر المشهد الإعلامي العالمي، لتبقي مملكة الإنسانيَّة هي الوجه الأجمل للعالم الإسلاميِّ والمسلمِينَ، وهذه السياسة الإنسانيَّة يترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة دائمًا دوره الرياديَّ في تقديم المساعدات الإغاثيَّة والإنسانيَّة على مستوى العالم، من خلال المشروعات المتنوِّعة، والتي تستهدف تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا، ودعم المجتمعات المتضرِّرة، وقد أسهمت المملكة العربيَّة السعوديَّة ممثَّلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة، في تقديم الدعم الفعَّال بمختلف أنحاء العالم؛ بهدف إيجاد بيئة آمنة للمجتمعات والأفراد.