كتاب
خذ الباب معك يا 2025
تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2025 23:49 KSA
ربما يكون العام 2025م، من أسوأ الأعوام التي شهدتها في حياتي، ليس على المستوى الشخصيِّ فقط، بل على المستوى الإقليميِّ، والعالميِّ، لقد بدا وكأنَّه شخصٌ لئيمٌ انتهازيٌّ، شخصٌ يقدِّم مصالحه الشخصيَّة على المصلحة العامَّة، شخصٌ يسيء استغلال نفوذه وسلطاته الواسعة، على حساب حقوق الآخرِينَ النظاميَّة، شخصٌ لا يكتفي بإيذائِكَ، بل يتعمَّد قهرَكَ وانتهازَ نقاط ضعفِكَ، مستخدمًا كافَّة الأساليب الماكرة والملتوية، شخصٌ يسعى لتمجيد نفسه، وحفر اسمه ضمن السِّير التاريخيَّة، كواحدٍ من أسوأ الأعوام الحزينة والمأساويَّة التي شهدتها البشريَّة!!
ونحنُ نودِّع هذا العام الحزين، لا يسعني إلَّا أنْ أصرخَ في وجهه موبِّخًا: لقد تأمَّلنا الخيرَ فيكَ، لكنَّنا فقدَنا خلالَك أرواحًا غاليةً، وصداقاتٍ مديدةً، وطموحاتٍ عاليةً، حتَّى غدت حياتنا وكأنَّها (قربةٌ مشقوقةٌ) تخرُّ على رؤوسِنا مصيبةً تلو المصيبةِ، لذلك: تفضَّل من غير مطرود و(خُذ البابَ معكَ يَا 2025)!!
لقدْ مررتُ على المستوى الشخصيِّ خلال 2025 بأصعب فترة في حياتي، حين تُوفِّي أغلَى النَّاس، بعد معاناة مع المرض، والعمليات الجراحيَّة، ثم أعقبته الوفاة المُفاجئة، والمُوجعة لابن عمِّي إثر نوبةٍ قلبيَّةٍ، ثمَّ تُوفِّي تباعًا بعض المعارف المشهود لهم بالطِّيبة الزَّائدة (ربنَا يرحمهُم جميعًا)، وليتَ مرارة الفَقْد اقتصرتْ على الأموات، بل امتدَّت إلى الأحياء، حين فقدتُ أعزَّ صديقَين كنتُ أتكئُ عليهما، معلِّلَينِ غيابهما بالظُّروف الصَّعبة!!
كما مرَّتِ المناطقُ الإقليميَّةُ خلال 2025 بعدَّة ظواهر غريبة، منها: ظاهرة (المطر الدموي)، حين تحوَّل لون الشاطئ في إحدى الجُزر الإيرانيَّة للِّون الأحمر؛ بسبب احتواء تربة جيلاك على نسبةٍ عاليةٍ من أكسيد الحديد، وظاهرة (الوميض الأخضر)، في سماء غرب أستراليا، والذي أثار دهشة السكَّان؛ بسبب اختراق نيزك للغلاف الجويِّ واحتراقه، وظاهرة تساقط الثلوج في صحراء أتاكاما في تشيلي؛ بسبب تأثير التيارات الهوائيَّة!!
كذلك مرَّت البلدان العالميَّة خلال 2025 بجملة أحداث متصاعدة: بداية بعودة دونالد ترمب لسدة الرئاسة الأمريكيَّة، وتغيير سياساته الداخليَّة والخارجيَّة، تصاعد التوتر بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينيَّة بغزَّة قبل أن تنتهي بهدنة، وشن ضربات جويَّة من قِبل الكيان الصهيونيِّ على الأحزاب الإيرانيَّة، وإحدَى الدول الصديقة، إضافةً إلى المنعطفات الخطيرة في الحرب الأهليَّة السودانيَّة، وفشل مساعي السَّلام في الحرب الروسيَّة الأوكرانيَّة!! نحنُ نعلمُ تمامَ المعرفةِ، أنَّ كافة هذه الأحداث المأساويَّة، سواء الشخصيَّة، الإقليميَّة، العالميَّة، تحدث جميعها بإرادة الله، ونحنُ نؤمنُ بقضائِهِ وقدَرِهِ، كما نعلمُ تمامَ المعرفةِ، أنَّنا وسط كل هذه الأحداث المأساويَّة، لا زلنا نعيشُ وننعمُ في بلادنا الغالية بنعمة الأمن والأمان، ورغد العيش والمعيشة، إنَّما لا بُدَّ وأنْ نحط حرتنا في العام 2025 الذي خذلنا، ونعلِّق آمالنا الحلوة على العام الجديد، لنبتسم في وجهه مرحِّبين: تفضل برجلك اليمينِ و(قفِّل الباب وراك يا 2026)!!
ونحنُ نودِّع هذا العام الحزين، لا يسعني إلَّا أنْ أصرخَ في وجهه موبِّخًا: لقد تأمَّلنا الخيرَ فيكَ، لكنَّنا فقدَنا خلالَك أرواحًا غاليةً، وصداقاتٍ مديدةً، وطموحاتٍ عاليةً، حتَّى غدت حياتنا وكأنَّها (قربةٌ مشقوقةٌ) تخرُّ على رؤوسِنا مصيبةً تلو المصيبةِ، لذلك: تفضَّل من غير مطرود و(خُذ البابَ معكَ يَا 2025)!!
لقدْ مررتُ على المستوى الشخصيِّ خلال 2025 بأصعب فترة في حياتي، حين تُوفِّي أغلَى النَّاس، بعد معاناة مع المرض، والعمليات الجراحيَّة، ثم أعقبته الوفاة المُفاجئة، والمُوجعة لابن عمِّي إثر نوبةٍ قلبيَّةٍ، ثمَّ تُوفِّي تباعًا بعض المعارف المشهود لهم بالطِّيبة الزَّائدة (ربنَا يرحمهُم جميعًا)، وليتَ مرارة الفَقْد اقتصرتْ على الأموات، بل امتدَّت إلى الأحياء، حين فقدتُ أعزَّ صديقَين كنتُ أتكئُ عليهما، معلِّلَينِ غيابهما بالظُّروف الصَّعبة!!
كما مرَّتِ المناطقُ الإقليميَّةُ خلال 2025 بعدَّة ظواهر غريبة، منها: ظاهرة (المطر الدموي)، حين تحوَّل لون الشاطئ في إحدى الجُزر الإيرانيَّة للِّون الأحمر؛ بسبب احتواء تربة جيلاك على نسبةٍ عاليةٍ من أكسيد الحديد، وظاهرة (الوميض الأخضر)، في سماء غرب أستراليا، والذي أثار دهشة السكَّان؛ بسبب اختراق نيزك للغلاف الجويِّ واحتراقه، وظاهرة تساقط الثلوج في صحراء أتاكاما في تشيلي؛ بسبب تأثير التيارات الهوائيَّة!!
كذلك مرَّت البلدان العالميَّة خلال 2025 بجملة أحداث متصاعدة: بداية بعودة دونالد ترمب لسدة الرئاسة الأمريكيَّة، وتغيير سياساته الداخليَّة والخارجيَّة، تصاعد التوتر بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينيَّة بغزَّة قبل أن تنتهي بهدنة، وشن ضربات جويَّة من قِبل الكيان الصهيونيِّ على الأحزاب الإيرانيَّة، وإحدَى الدول الصديقة، إضافةً إلى المنعطفات الخطيرة في الحرب الأهليَّة السودانيَّة، وفشل مساعي السَّلام في الحرب الروسيَّة الأوكرانيَّة!! نحنُ نعلمُ تمامَ المعرفةِ، أنَّ كافة هذه الأحداث المأساويَّة، سواء الشخصيَّة، الإقليميَّة، العالميَّة، تحدث جميعها بإرادة الله، ونحنُ نؤمنُ بقضائِهِ وقدَرِهِ، كما نعلمُ تمامَ المعرفةِ، أنَّنا وسط كل هذه الأحداث المأساويَّة، لا زلنا نعيشُ وننعمُ في بلادنا الغالية بنعمة الأمن والأمان، ورغد العيش والمعيشة، إنَّما لا بُدَّ وأنْ نحط حرتنا في العام 2025 الذي خذلنا، ونعلِّق آمالنا الحلوة على العام الجديد، لنبتسم في وجهه مرحِّبين: تفضل برجلك اليمينِ و(قفِّل الباب وراك يا 2026)!!