كتاب
جامعة كاوست.. الأولى عربيًا
تاريخ النشر: 14 يناير 2026 23:31 KSA
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، جامعة حديثة، مقارنةً بجامعات التعليم العالي الأُخْرى، خاصَّةً جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الأميرة نورة، وغيرها من الجامعات، لكنَّها اليوم، تُعدُّ في أحد التَّصنيفات الجامعيَّة -تصنيف تايمز للتَّعليم العالي- الجامعة الأُولى للسنة الثالثة على التَّوالي، فلماذا هي المتقدِّمة اليوم عربيًّا؟
إنَّ مَن يقرأ سيرة جامعة كاوست، ويعرف عن قُرب واقعها عند بداية نشأتها، يدرك أنَّها يجب أنْ تكون كذلك؛ لأنَّ هناك عدَّة عوامل إيجابيَّة ساعدتها على ذلك، أوَّل تلك العوامل أنَّها حدَّدت مساراتها وأهدافها وتوجهاتها البحثيَّة دون أن تتوسَّع، وثاني العوامل أنَّها جامعة بدأت بدعمٍ ماليٍّ كبيرٍ، وقد يكون عندها أصول وأوقاف واستثمارات، وهذا ما تقوم عليه معظم الجامعات العالميَّة المشهورة، وثالث الأمور أنَّها جامعة ذات طلاب وطالبات دراسات عُليا (ماجستير ودكتوراة) ينتمُون إلى عدَّة دُول عالميَّة مختلفة، ونتائج بحوث هؤلاء الطلاب والطالبات مصدر للنَّشر البحثيِّ كبير، ناهيك عن كونها -أساسًا- جامعةً بحثيَّةً وليست تعليميَّةً لمرحلة البكالوريس، ومع أنَّها جامعةٌ ذات تخصُّصات محدَّدة، وغير ممتدَّة، كما في الجامعات العريقة التي مكوِّناتها عدد كبير من الكليَّات، وعشرات الأقسام، إلَّا أنَّها استطاعت أنْ تثبت نفسها في النشر والبحث العلميِّ، الذي من خلاله حصلت على المركز الأوَّل في التَّصنيف.
ومن أسباب تقدُّمها -أيضًا- أنَّ بها عددًا كبيرًا من الأساتذة، وأعضاء هيئة التدريس من عدَّة دول عالميَّة، ومنتقين لتخصُّصات محدَّدة ومتفرِّغين للبحث العلميِّ، يُضاف إلى ذلك من أهم مميزات جامعة كاوست أن الطلاب والطالبات فيها يعيشون جوًّا علميًّا مشتركًا، حيث هناك فرق بحثية يندمج فيها الطلاب مع الأساتذة بما يشبه المجموعات البحثية من دول عالميَّة مختلفة، فذلك يمنح التعاون البحثي، وإيجاد روح العمل الجماعي، ويحقق مزيدًا من النشر العلميِّ، بالإضافة إلى دعم البحث العلميِّ ماديًّا، كما أنَّ الجامعة حظيت برؤساء ذوي خبرة عالميَّة إدارةً وعلمًا وبحثًا، وكذلك تُعنى بالجانب الاستثماريِّ، واستقطبت لذلك شخصيَّة متميِّزة في هذا الجانب هو الأستاذ سليمان الثنيان، حيث هو مستشار أعلى للجامعة والمدير العام التنفيذي لشركتها، وهناك عوامل أُخرى لم تأخذ حظَّها في الذِّكر هنا من أسباب تقدُّمها في التَّصنيف، نبارك للجامعة، والقائمين عليها، هذا الإنجاز، وإلى المزيد من العطاء لوطننا الغالي.
إنَّ مَن يقرأ سيرة جامعة كاوست، ويعرف عن قُرب واقعها عند بداية نشأتها، يدرك أنَّها يجب أنْ تكون كذلك؛ لأنَّ هناك عدَّة عوامل إيجابيَّة ساعدتها على ذلك، أوَّل تلك العوامل أنَّها حدَّدت مساراتها وأهدافها وتوجهاتها البحثيَّة دون أن تتوسَّع، وثاني العوامل أنَّها جامعة بدأت بدعمٍ ماليٍّ كبيرٍ، وقد يكون عندها أصول وأوقاف واستثمارات، وهذا ما تقوم عليه معظم الجامعات العالميَّة المشهورة، وثالث الأمور أنَّها جامعة ذات طلاب وطالبات دراسات عُليا (ماجستير ودكتوراة) ينتمُون إلى عدَّة دُول عالميَّة مختلفة، ونتائج بحوث هؤلاء الطلاب والطالبات مصدر للنَّشر البحثيِّ كبير، ناهيك عن كونها -أساسًا- جامعةً بحثيَّةً وليست تعليميَّةً لمرحلة البكالوريس، ومع أنَّها جامعةٌ ذات تخصُّصات محدَّدة، وغير ممتدَّة، كما في الجامعات العريقة التي مكوِّناتها عدد كبير من الكليَّات، وعشرات الأقسام، إلَّا أنَّها استطاعت أنْ تثبت نفسها في النشر والبحث العلميِّ، الذي من خلاله حصلت على المركز الأوَّل في التَّصنيف.
ومن أسباب تقدُّمها -أيضًا- أنَّ بها عددًا كبيرًا من الأساتذة، وأعضاء هيئة التدريس من عدَّة دول عالميَّة، ومنتقين لتخصُّصات محدَّدة ومتفرِّغين للبحث العلميِّ، يُضاف إلى ذلك من أهم مميزات جامعة كاوست أن الطلاب والطالبات فيها يعيشون جوًّا علميًّا مشتركًا، حيث هناك فرق بحثية يندمج فيها الطلاب مع الأساتذة بما يشبه المجموعات البحثية من دول عالميَّة مختلفة، فذلك يمنح التعاون البحثي، وإيجاد روح العمل الجماعي، ويحقق مزيدًا من النشر العلميِّ، بالإضافة إلى دعم البحث العلميِّ ماديًّا، كما أنَّ الجامعة حظيت برؤساء ذوي خبرة عالميَّة إدارةً وعلمًا وبحثًا، وكذلك تُعنى بالجانب الاستثماريِّ، واستقطبت لذلك شخصيَّة متميِّزة في هذا الجانب هو الأستاذ سليمان الثنيان، حيث هو مستشار أعلى للجامعة والمدير العام التنفيذي لشركتها، وهناك عوامل أُخرى لم تأخذ حظَّها في الذِّكر هنا من أسباب تقدُّمها في التَّصنيف، نبارك للجامعة، والقائمين عليها، هذا الإنجاز، وإلى المزيد من العطاء لوطننا الغالي.