كتاب
عندما تقرع طبول الحرب
تاريخ النشر: 11 مارس 2026 00:54 KSA
لا شكَّ أنَّ الهجمة العسكريَّة التي شنَّتها أمريكا وإسرائيل على إيران، وأدَّت لمقتل المرشد الأعلى، قد خلَّفت أضرارًا جسيمةً، وتداعياتٍ إقليميَّةً خطيرةً، أفقدت حكومة الملالي عقلَها فراحت تطلقُ صواريخها الهيستيريَّة بكلِّ اتجاه، ورغم الحكمة التي تتحلَّى بها حكومتُنا الرَّشيدة والدُّول الخليجيَّة، ومحاولاتها المستميتة لتجنُّب الإنخراط بهذه الحرب المدمِّرة، إلَّا أنَّ حكومة طهران لا زالت تناقضُ تصريحاتها، وتطلقُ صواريخها الباليستيَّة، مستهدفةً المواقع الأمنيَّة والنفطيَّة والسكنيَّة؛ مما يدفعنا ككتَّاب للتَّنويه بأهمِّ التصرُّفات العقلانيَّة الواجب اتِّباعها بهذه المرحلة الحرجة (عندما تُقرع طبول الحرب)!!
عندما تُقرع طبول الحرب: تزدادُ اللُّحمة الوطنيَّة بين أفراد الشعب، والقيادة، والدفاعات الجويَّة والبريَّة، وتغلب الحكمة والتَّضحية والمصلحة العامة، بحيث يحسب كلُّ مواطن، أو مقيم حسابَ كلِّ خطوة، فلا يغرِّد بمعلومةٍ، أو شائعةٍ مغلوطةٍ، ولا يصوِّر، أو ينشر مواقعَ حسَّاسة قد يستغلها أعداؤه، وأنْ يجعل أكبر همِّه حماية هذا الوطن المعطاء، الذي طالما أسبغ عليه من نعيمه، وآخر همِّه زيادة المشاهدات والمتابعين والبحث عن الشهرة!!
عندما تُقرع طبول الحرب: يُفترض في الدُّول الصَّديقة، إدانة الاعتداء، ووضع كلِّ إمكاناتها العسكريَّة واللوجستيَّة، رهن إشارة هذه البلاد الوفيَّة، التي عمرها ما تأخَّرت عن نُصرة البلاد العربيَّة والإسلاميَّة، سواء بإصدار البيانات الاستنكاريَّة، أو تقديم المساعدات العاجلة، أو عقد المؤتمرات الإقليميَّة، التي غالبًا ما تُسهم في تسوية النِّزاعات الدائرة، فكيف تُكافَأ اليوم بهذا الصَّمت المُطبق، رغم كل ما تواجهه من اعتداءات غاشمة؟!
عندما تُقرع طبول الحرب: ننتظرُ من جامعة الدُّول العربيَّة، أنْ تصدر عبر أمينها العام بيانًا حادًّا وصارمًا تشجبُ وتستنكرُ فيه تلك السِّياسة التآمريَّة التي تنتهجها الأحزابُ والميلشياتُ الإيرانيَّةُ، مع التَّأكيد على تضامنها مع بلاد الحرمَين الشَّريفَين وقِبلة المسلمِينَ، وأنَّ أيَّ اعتداءٍ يمسُّها يمسُّ الجامعة، وسوف يتم مواجهته بكلِّ قوَّة، ووفق ما تقتضيه الحالة، هذا البيان الذي ننتظره، بدلًا من البيان الهزيل الذي يطبطب على المعتدِي، ويشحذ همَّته، ويقوِّي شوكته!!
أمَّا إذا ما وضعت الحربُ أوزارها، وانتهت المعاركُ، وعادت الحياةُ لطبيعتها، فيجب على صانعِي القرار والجهات المعنيَّة، تفعيل التَّدابير الاحترازيَّة، بعدم تقديم أيِّ مساعدات ماليَّة، أو معنويَّة للحكومات المتخاذلة، عدم تشغيل عمالة الدول المتفرِّجة أو المناوئة، عدم تمرير قرارات جامعة الدول العربيَّة، حينها سوف يفكِّر كل هؤلاء بأهمِّ التصرُّفات العقلانيَّة الواجب اتِّباعها مع السعوديَّة، والدول الخليجيَّة (عندما تُقرع طبول الحرب)!
عندما تُقرع طبول الحرب: تزدادُ اللُّحمة الوطنيَّة بين أفراد الشعب، والقيادة، والدفاعات الجويَّة والبريَّة، وتغلب الحكمة والتَّضحية والمصلحة العامة، بحيث يحسب كلُّ مواطن، أو مقيم حسابَ كلِّ خطوة، فلا يغرِّد بمعلومةٍ، أو شائعةٍ مغلوطةٍ، ولا يصوِّر، أو ينشر مواقعَ حسَّاسة قد يستغلها أعداؤه، وأنْ يجعل أكبر همِّه حماية هذا الوطن المعطاء، الذي طالما أسبغ عليه من نعيمه، وآخر همِّه زيادة المشاهدات والمتابعين والبحث عن الشهرة!!
عندما تُقرع طبول الحرب: يُفترض في الدُّول الصَّديقة، إدانة الاعتداء، ووضع كلِّ إمكاناتها العسكريَّة واللوجستيَّة، رهن إشارة هذه البلاد الوفيَّة، التي عمرها ما تأخَّرت عن نُصرة البلاد العربيَّة والإسلاميَّة، سواء بإصدار البيانات الاستنكاريَّة، أو تقديم المساعدات العاجلة، أو عقد المؤتمرات الإقليميَّة، التي غالبًا ما تُسهم في تسوية النِّزاعات الدائرة، فكيف تُكافَأ اليوم بهذا الصَّمت المُطبق، رغم كل ما تواجهه من اعتداءات غاشمة؟!
عندما تُقرع طبول الحرب: ننتظرُ من جامعة الدُّول العربيَّة، أنْ تصدر عبر أمينها العام بيانًا حادًّا وصارمًا تشجبُ وتستنكرُ فيه تلك السِّياسة التآمريَّة التي تنتهجها الأحزابُ والميلشياتُ الإيرانيَّةُ، مع التَّأكيد على تضامنها مع بلاد الحرمَين الشَّريفَين وقِبلة المسلمِينَ، وأنَّ أيَّ اعتداءٍ يمسُّها يمسُّ الجامعة، وسوف يتم مواجهته بكلِّ قوَّة، ووفق ما تقتضيه الحالة، هذا البيان الذي ننتظره، بدلًا من البيان الهزيل الذي يطبطب على المعتدِي، ويشحذ همَّته، ويقوِّي شوكته!!
أمَّا إذا ما وضعت الحربُ أوزارها، وانتهت المعاركُ، وعادت الحياةُ لطبيعتها، فيجب على صانعِي القرار والجهات المعنيَّة، تفعيل التَّدابير الاحترازيَّة، بعدم تقديم أيِّ مساعدات ماليَّة، أو معنويَّة للحكومات المتخاذلة، عدم تشغيل عمالة الدول المتفرِّجة أو المناوئة، عدم تمرير قرارات جامعة الدول العربيَّة، حينها سوف يفكِّر كل هؤلاء بأهمِّ التصرُّفات العقلانيَّة الواجب اتِّباعها مع السعوديَّة، والدول الخليجيَّة (عندما تُقرع طبول الحرب)!