كتاب

رجال مخلصون.. نقف لهم تقديرًا

رجالُ الأمن يجسِّدُونَ نماذجَ نفخرُ بها في الوطن لحفظ الأمن، وحماية الأرواح، وأدوارهم الإنسانيَّة يشهدُ بها القاصي والدَّاني، رجال مخلصُون للدِّين، ثمَّ للقيادة والوطن، إنَّهم درعٌ يحمي الوطن، نقف لهم تقديرًا واحترامًا وفخرًا، يبذلُون جهودًا كبيرةً لمتابعة الأعمال، وإدارة الحشود، وتنظيم حركة المعتمرِينَ، والطَّائفِينَ، وتأمين السَّلامة للجميع في كل الأوقات.

هؤلاء الرجال أخذُوا على عاتقهم مهمَّة وطنيَّة سامية، فهم خطُّ الدِّفاع الأوَّل، فجهودهم مقدَّرة، وهمُّهم أنْ يبقى الوطنُ سالمًا من كلِّ ما يعكِّر أمنه، ففي كل عام تنهمر فتائل الحُبِّ والعطاء، وتبدُو جهودُ السعوديَّة واستعداداتُها المبكِّرة لتقديم كلِّ ما من شأنه من خدمات للمعتمرِينَ، والزَّائرِينَ في هذا الشهر الفضيل، وكانت إدارة الحشود المحور والنقطة الرئيسة، وقد تفوَّقت السعوديَّة بكلِّ تفاصيلها، وكذلك رجال الأمن، وكل الجهود الحكوميَّة المتكاملة، وكما قِيل قصَّة النَّجاح تبدأُ بالرُّؤية، أصبح الحديثُ عن نجاح موسم رمضانَ المبارك متميِّزًا وجميلًا وشاملًا، وأنَّ المنظومة الأمنيَّة في هذا البلد المعطاء نفخر بها، ويحترمها، ويقدرها كلُّ مواطن على أرض هذا الوطن، ولها مساحات مضيئة محل إعجاب الجميع من خارج الوطن العزيز، ولم تكن هذه المنظومة بهذا التألُّق، والعطاءات المتدفِّقة، والنَّجاحات المتواصلة، لولا القيادة الرشيدة، وكل مَن يعمل في هذا القطاع، الذي حمل على عاتقه مهمَّة الأمن، وأصبح الجميعُ يعيشُ الواقع الملموس، فكان جهدُهم الدؤوب، وعطاؤهم المتواصل عينًا ساهرةً على أمن هذا البلد.. فهذه المنظومة الأمنيَّة قامةٌ كبيرةٌ، وتاريخٌ يحوي العمل والإخلاص، فهم بمثابة العين السَّاهرة على أمن الوطن.. اللَّهُمَّ احفظ رجالَ الأمنِ بحفظِكَ.


رسالة:

(رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا).

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!