كتاب

ما علينا!!

لم أكن أفعل شيئاً سوى التوحد مع هذا التراب الذي يحملني منذ الهبوط الأول، وأحمله حتى اللفظة الأخيرة، وحب الوطن حاضر في إيماني وفي روحي وفكري، هكذا علمني والدي - رحمه الله- الجندي الذي عاش في خدمة الوطن لأكثر من (37) عاماً، وهو يحمل البندقية للدفاع عن هذه الأرض الطاهرة، هذه الأرض الني شرفها الله ببيته الكريم، وأعزها بحب قيادتها وأبنائها وبناتها الذين يموتون دونها لتحيا بسلام، وما علينا من كل الأصوات الناعقة، وكل الذين (لا) تجدهم في الشدائد، و(لا) تجد منهم سوى الحكي والثرثرة، وهي حقيقة صادمة أن ترى كل ما زرعته يذهب تحت أول اختبار، لتكتشف الحقيقة الموجعة، وما علينا سوى التوحد مع هذا الوطن الذي نتمنى له السلامة، الوطن الذي نعيش فيه ومعه بكرامة، وإن متنا تركنا خلفنا أبناءنا وبناتنا وأحفادنا، يحملونه في صدورهم حياة وسلامة..

ما علينا والأيام تدور، وسوف تثبت للعالم كله أن هذه الأرض (لا) تخيفها الصواريخ العابرة، و(لا) المسيرات الداجة أبداً، وقيادتنا بفضل الله قادرة على أن تدفع الكثير والكثير من أجل إنقاذ حياة إنسان واحد، وجنودنا الأبطال يقفون على الحدود بالمرصاد لكل طلقة غادرة من عدو غبي (لا) يفهم لغة الجوار، و(لا) الحوار، و(لا) حتى الإنسانية، وبإذن الله تنتهي الأزمة التي كشفت كل الوجوه التي كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة..!!


(خاتمة الهمزة).. ما علينا سوى أن نحفظ ونحافظ على بلادنا من كل شيء، ومن كل عدو، كما علينا أن نكون مع قيادتنا في اتباع كل التعليمات الحريصة على أمن الوطن، وعلى سلامتنا.. حفظ الله الوطن من كل شر.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

بين التهدئة والردع.. هل تعود الحرب مع الحوثي؟
مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
الوزير خوجة.. وقراءة واعية لمستقبل الإعلام السعودي؟
الهيئة الملكية لمكة المكرمة
;
بين حارسَي (البنك والكرة)!!
دروسٌ.. لا تُكتب في الوصف الوظيفي
العزلة الأنيقة.. وفلسفة العبور الخفيف
شركات التأمين.. وعدالة تقدير الأضرار !!
;
المشروع الرياضي السعودي.. رؤية تصنع المستقبل
التفسير في نواصي التفكير..!
أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
;
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك