منتدى

توافد الحجاج إلى بيت الله الحرام

توافد الحجاج إلى بيت الله الحرام
توافدَ الحجيجُ إلى بيت الله الحرام؛ لأداء فريضة الحجِّ لهذا العام 1447هـ، حيث لقُوا حفاوة الاستقبال والتَّرحيب عند الوصول إلى المملكة العربيَّة السعوديَّة، مع تسهيل إجراءات دخولهم بكلِّ يُسرٍ وسهولةٍ، وصولًا إلى مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة، تحفُّهم عنايةُ الله ورعايته.
وكانت المملكةُ قد أكملتْ جميعً استعداداتها، واتَّخذت الإجراءات اللازمة على مختلف الأصعدة؛ لتوفير الإمكانات كافَّة لخدمة حجَّاج بيت الله الحرام، وتسخير كلِّ ما من شأنه أنْ يُعينهم على أداء مناسكهم بيسرٍ وطمأنينةٍ.

كما أكَّدت جميعُ الجهات والقطاعات الحكوميَّة استعداداتها الكاملة، وشرعتْ في تقديم الخدمات والتسهيلات في مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة؛ حرصًا على راحة الحجَّاج، والسَّهر على أمنهم وسلامتهم، حتَّى يؤدُّوا مناسكهم في أجواء من الهدوء والسَّكينة والطمأنينة.
وقد وفَّرت المملكةُ جميعَ الخدمات الصحيَّة في مكَّة المكرَّمة، والمشاعر المقدَّسة، والمدينة المنوَّرة، إضافةً إلى خدمات النقل من مكَّة إلى المشاعر عبر وسائل النقل المرخَّصة، وكذلك قطار المشاعر المقدَّسة، وذلك لتحقيق الانسيابيَّة وسهولة وصول الحجَّاج إلى أماكن إقامتهم وتنقلهم بكل يُسرٍ وسهولةٍ.

كما وفَّرت الدولةُ داخل المسجد الحرام مختلف الخدمات، ومنها مياه زمزم، والعربات، وعربات الجولف لكبار السنِّ وذوي الإعاقة، بما يُسهم في تيسير أداء المناسك لهم.
وتقوم الهيئةُ العامَّةُ للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويِّ بتنظيم حركة الدخول والخروج، وتجهيز أماكن الصَّلاة، وتوفير برادات مياه زمزم عند مداخل المسجد الحرام، وأروقة صحن المطاف والمشايات، إضافة إلى تنظيم أماكن الصَّلاة بما لا يتعارضُ مع حركة الطَّائفين؛ وكل ذلك يأتي في إطار خدمة قاصدي بيت الله الحرام، وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وتُولي المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ، بقيادة خادم الحرمين الشَّريفين وولي عهده الأمين، بيتَ الله الحرام وحجَّاجه وزائريه جلَّ الاهتمام والرِّعاية، وذلك من خلال التَّوجيهات الكريمة لجميع الجهات والقطاعات المشاركة في أعمال الحجِّ؛ للاهتمام بحجَّاج بيت الله، وتقديم مختلف الخدمات والتَّسهيلات التي تضمنُ راحتهم وسلامتهم.
نسألُ اللهَ أنْ يجعلَ ذلكَ في موازينِ حسناتِهِم، وأنْ يجزيَهُم خيرَ الجزاءِ، وأنْ يحفظَ لهذهِ البلادِ ولاةِ أمرِها، ويثيبَهُم خيرَ الثوابِ علَى ما يقدِّمُونَه من جهودٍ عظيمةٍ في خدمةِ بيتِ اللهِ الحرامِ والمسجدِ النبويِّ وقاصديهمَا.
وأدامَ اللهُ على هذهِ البلادِ المباركةِ، بلادِ الحرمَين الشَّريفَينِ، أمنَهَا واستقرارَهَا ورخاءَهَا.

أخبار ذات صلة

أم محمد.. إلى جنة الخلد
السفر.. ضرورة أم ترف؟
السفر.. ضرورة أم ترف؟
حين تعود المدارس.. يعود البيت
حين تعود المدارس.. يعود البيت
بعض الناس مثل المرايا
;
هل الشرح خلل في كتابة الرواية؟
هل الشرح خلل في كتابة الرواية؟
شمولية الطرح ورؤية المستقبل
شمولية الطرح ورؤية المستقبل
مجالس المناطق.. شراكة في التنمية وصوت للمواطن
مجالس المناطق.. شراكة في التنمية وصوت للمواطن
حين يكون الله خصم الظالم
حين يكون الله خصم الظالم
;
العمر لا يقاس بعدد الشموع.. بل بعدد الأحلام
العمر لا يقاس بعدد الشموع.. بل بعدد الأحلام
المملكة.. ثبات يتجاوز المحن
المملكة.. ثبات يتجاوز المحن
جنود الوطن.. سواعد لا تنام وعيون لا تغفل
جنود الوطن.. سواعد لا تنام وعيون لا تغفل
الجهل بخطورة الأدوية
الجهل بخطورة الأدوية
;
بالعزيمة والجد.. نبدأ عامنا الدراسي الجديد
بالعزيمة والجد.. نبدأ عامنا الدراسي الجديد
بين راحة مؤقتة.. وسكينة دائمة
بين راحة مؤقتة.. وسكينة دائمة
حين يتحول "الزي" إلى علامة طبقية
حين يتحول "الزي" إلى علامة طبقية
بداية جديدة نحو عام دراسي حافل بالنجاح
بداية جديدة نحو عام دراسي حافل بالنجاح