كتاب

عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية

عادةً ما يحمل المسؤول همّاً كبيراً يفرضه موقعه في المنظومة الوظيفية، وكلما عظم المنصب تضاعفت الأمانة. ولا ينال الوزارة إلا من كان أهلاً لها، فهي ثقة ملكية وواجبٌ ثقيل.
تزخر بلادنا ولله الحمد برجالٍ استشعروا هذا التكليف بوعيٍ وفهمٍ، عملاً بالحديث الشريف: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».

فبينما نخلد نحن إلى الراحة في مضاجعنا، ولا نحمل همّاً، نجد المسؤول يسهر الليالي ولا ينام إذا صادف مشكلة ما، فيحرص على حلها لتأدية أمانته بإتقان من أجلنا جميعاً، ومن أجل هذا الوطن الكبير.
ومن هذا المنطلق، تأتي الثقة بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة؛ فهذه الثقة لم تأتِ من فراغ، حيث إنه سليل الحكمة والمسؤولية كعادة أمرائنا، فعندما تقول «سليل الفيصل»، فلا بد أن تفخر بهم، بدايةً بمن تولى الرياضة حين نشأتها «الأمير خالد الفيصل متعه الله بالصحة»، مروراً بالسياسة؛ حيث نتذكر «الأمير سعود الفيصل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته»، وعندما تبحث في دهاليز العمل الأمني والاستخباراتي؛ تجد والده «الأمير تركي الفيصل»، الذي مارس العمل سنين طويلة، وعندما يكتب بقلمه، ترتعد من حروفه الأمم.

لقد وضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ثقتهما في وزير شاب رياضي من داخل منظومة الرياضة، حيث تولى الأمير عبدالعزيز بن تركي حقيبة الرياضة وهو في الأصل «بطل رياضي»، ومنذ توليه المسؤولية ونحن نرى عملاً دؤوباً ليل نهار؛ فتارةً يشارك اللاعبين تدريباتهم ليرفع هممهم، وتارةً يزور المنشآت ليقف على سير العمل بنفسه، وأخرى يحضر مناسبة عالمية أو قارية ليؤكد مكانة المملكة العربية السعودية. ربما لا يأخذ راحة، حيث تجده في كل مناسبة يُكمل العمل، ويُحاسب مقصِّراً، أو يأخذ بيد مجتهد يُبدع في عمله.
ورغم مشاغله، تجده يشارك الأبطال فرحتهم ويتوّجهم، فترى السعادة مرسومة على محياه لنجاح أي بطولة أو فعالية، فالمسؤول يبذل جهده لإسعاد الجميع، ويؤدي ما عليه أمام الله ثم الوطن.
شكراً سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل؛ فأنت رجل مرحلة «الرؤية الرياضية»، فقد اختارك سمو ولي العهد لتكون أميناً وشغوفاً لتحقيق تطلعات وطنٍ طموح بحجم المملكة العربية السعودية.
* خاتمة:
أكتب هذا المقال كمواطن يدرك قيمة العمل المخلص، ويُقدِّر مَن يضعه في ميزان الوطن.

أخبار ذات صلة

خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
;
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
;
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
;
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!