حلم المونديال

حلم المونديال

لم أستطع أن أمنع نفسي من كتابة المقال الثاني على التوالي في التغنّي بأمجاد الأخضر الشاب، وصولاته وجولاته في أرض المونديال الشبابي، مونديال نجوم الغد، مونديال كولومبيا 2011م. لا لن نرضى بالاكتفاء بالوصول للدور الثاني، ولن نرضى ببلوغ دور الثمانية، ولا حتى دور الأربعة، ولا أبالغ، ولا أكون من الطامعين عندما أشاهد منتخبًا كهذا، ولا أطمح للكأس العالمية. تذكروا هؤلاء النجوم: عبدالله السديري، سالم الدوسري، عبدالله حافظ، ياسر الشهراني، محمد آل فتيل، إبراهيم البراهيم، معن الخضري، ياسر الفهمي، يحيى دغريري، فهد المولد، معتز هوساوي، تذكروا هذه الأسماء جيدًا؛ لأنها مَن ستمثلنا في مونديال البرازيل 2014م. روح عالية، وعزيمة تهد الجبال، وإصرار منقطع النظير، وجرأة في التحدّي، وإرادة فريدة من نوعها من أجل بلوغ الهدف، وقبل ذلك كله لعب لراية الوطن وشعاره الذي يرتدونه، فحملوا المسؤولية صغارًا، فكانوا في أعيننا كبارًا. حلم جميل يراودني، ويراود كلّ مَن ينتمي لهذا الوطن الغالي، بأن يتوّج هؤلاء بكأس البطولة الغالية، وهو ليس حلمًا بعيد المنال، لكننا نحتاج إلى الشجاعة، لنحلم على الأقل، فدعوني وإياكم نعش حلم المونديال.

 

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة