Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
م.سعيد الفرحة الغامدي

زيارة ولي العهد.. واستقبال ترامب

A A
العلاقات بين أمريكا، والمملكة العربيَّة السعوديَّة، تأسَّست على قواعد ثابتة، تبادل مصالح، واحترام الثوابت، أكَّدها الملكُ عبدالعزيز في لقائه الأوَّل مع الرئيس روزفلت، على متن الباخرة كوينسي، في 14 فبراير 1945م، على متن الطَّراد الأمريكيِّ في البحيرات المُرَّة في السويس.

وكما أكَّدته الأحداث التي مرَّت بالعالم منذ ذلك التاريخ، وتغيُّر الإدارات والقيادات في الطرفين، أصبحت حجر الزاوية بين السعوديَّة وأمريكا.

ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- يحمل معه إرثًا تاريخيًّا عميقًا لقيادة عريقة وشعب مُوالٍ أمين كله ثقة برُؤية 2030 التي ابتكرها ويقود لواءها سموه بقيادة دولة محوريَّة في السياسة الدوليَّة والحفاظ على الأماكن المقدَّسة والثوابت، وعلى رأسها حل عادل للقضيَّة الفلسطينيَّة التي أرهقت منطقة الشرق الأوسط، واستنزفت الدماء والأموال، وعطَّلت مشروعات التنمية؛ وعلى الرئيس ترامب وحزبَي الحكم في أمريكا الاعتراف بأنَّ الدعم المطلق لإسرائيل يشكلِّ عبئًا جسيمًا على أمريكا ماديًّا ومعنويًّا، ويسمِّم علاقاتها ومصالحها الجيوإستراتيجيَّة مع أصدقائها في العالم، ولن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بدون إيقاف الاستيطان، وحل الدَّولتَين، وقطع الدعم الأمريكيِّ عن حكومة إسرائيل العنصريَّة التي تمارس أساليب التطهير العرقيِّ، وتخالف القوانين، وكل المواثيق والمعاهدات الدوليَّة.

وخلاصة القول: إنَّ السعوديَّة دولةٌ محوريَّةٌ قيادتها محبِّة للسَّلام، وتنبذ التطرُّف، ولا تساوم على الثوابت ومخالفة القوانين والمواثيق الدوليَّة، وتتوقع من كل شركائها الدوليِّين أنْ تستقبلها على هذا الأساس.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store