بعد رحلة حياةٍ حافلةٍ بالنَّشاطِ والعطاءِ الاجتماعيِّ، ودَّعت أُسرة بن زومة، عميدَها الشَّيخ سعد بن علي بن زومة، يشاركها في فَقْدِها المجتمعُ الذي عرفَ الفقيدَ بنشاطه الاجتماعيِّ وقربِهِ وتواضعِهِ من محيطهِ الاجتماعيِّ ومشاركاتِهِ في الأعمال الخيريَّة أينما كان.
كان أبو علي رمزًا له حضورهُ وعطاؤهُ، عاشَ وصنعَ قصَّةَ حياة ناجحة، ومثلًا يُقتدى به في وطننا الغالي، خلال فترة زمنيَّة اتَّصفت بالانفتاح والتحوُّلات السَّريعة والفُرص في مجالات التَّنمية والأعمال الحُرة، يغرسُ ويجني الثِّمار بثقةٍ في مجالات واعدة، أعطت لكلِّ مُجدٍّ ومجتهدٍ فرصًا ثمينةً، وكان أبو علي ذاك الرَّجل المقدام، الذي يسيرُ بحسِّ النجاح والمشاركة الفعَّالة.
ومناقب رموز النِّجاح في مجتمع المملكة العربيَّة السعوديَّة يصعبُ حصرها في كلمة رثاء صديق عزيز، وعزاء محبِّيه في هذه المناسبة، أنَّه تُوفِّي في العشر الأواخر من شهر رمضانَ المبارك، وخلَّف ذِكرًا طيِّبًا، وأسرةً وفيَّةً، ومجتمعًا يذكرُه بالخير، ويدعو له بالرَّحمة والغُفران.
«إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ».


