
تولي الدولة قطاع التعليم، اهتمامًا كبيرًا وتسخر الجهود وتذلل الصعوبات، من أجل تحقيق الاستثمار الأمثل في الإنسان السعودي، عبر الارتقاء بالتعليم والنهوض بالعملية التعليمية والتربوية في جميع المناطق والمحافظات، وموافقة مجلس الوزراء شمول الأحياء التي ليس فيها مرافق تعليمية بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين يحقق القيمة المُضافة ويسهم في تنمية تلك الأحياء وتقديم الخدمة لقاطنيها من المواطنين والمقيمين. وحي المروة/7 في جدة وهو من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية لا يوجد فيه مدرسة واحدة
عندما نتحدث عن القطاع الخاص، فنحن نتحدث عن شركات ساهمت الدولة في وجودها، من خلال عقود مشروعات، ودعم، وتسهيلات، وقروض، وبرامج تمويل عالية، دون أن تحملها أي عبء، على الرغم مما تحصده تلك الشركات من أرباح طائلة دون أن تدفع تلك الشركات مقابلا حيال ما تحققه، ومع هذا لم تستشعر هذه الشركات كمية الدعم غير المحدود لها من قبل الدولة، وإلا كانت سعت بكل الطرق على أن تجد حلولا تسهم في استيعاب وتوظيف الشباب السعودي. المملكة بحمد الله بلد مليء بالخيرات والموارد المتعددة، وفي ظل قيادة رشيدة واقتصاد قوي ثابت
عاش سكان بعض أحياء جدة خلال شهر رمضان الماضي أزمة مياه، وبدلا من أن يتفرغوا للعبادة تفرغوا للوقوف طوابير في محطات المياه، أو انتظار الصهاريج أمام منازلهم، أو مطاردتها في الشوارع، وتوقع السكان أن تكون أزمة المياه المتكررة ولت إلى غير رجعة بعد أن خفت حدتها خلال الأشهر الماضية ولكن ما أن دخل شهر رمضان الكريم إلى أن أطلت مرة أخرى وعادت صهاريج المياه في الظهور مرة أخرى وهذه المرة، كما كل مرة، لا نعرف السبب لهذا الانقطاع. وكان مسؤولون في شركة المياه في فترات سابقة قد أكدوا أنه لا يوجد أزمة مياه في
هذا العنوان هو لمبادرة أطلقتها أمانة منطقة الباحة، وهي مبادرة مجتمعية تتضمن تنظيم حملة مكثفة تهدف إلى تعزيز جهود وأعمال التحسين والتجميل والنظافة وإزالة التلوث البصري في مداخل ومخارج المنطقة والشوارع والمحاور الرئيسية والحدائق والساحات البلدية والمنتزهات. والباحة هي مقياس الجمال الحقيقي للطبيعة البكر التي لم تتدخل فيها يد الإنسان، حاولت وصفها فعجزت الكلمات أن تخرج من فمي فوقفت بين لساني وشفتي، وعندما حاولت الكتابة عنها تعثر القلم بين أناملي ولم أقوَ على حمله فتكسرت الكلمات على أوراق دفاتري، فلم
استطاعت المملكة من خلال حضورها الدائم كدولة فاعلة على المستوى الدولي أن تكون إحدى القوى المؤثرة إقليمياً ودولياً بشكل واضح، فهي تمضي وفق رؤية واضحة وخطوات ثابتة ومتزنة تؤكد مبادئها الثابتة، الملتزمة بالمواثيق الدولية، المدافعة عن القضايا العربية والإسلامية، الرامية إلى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم، الساعية إلى توحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية. وتأتي زيارة الرئيس الأميركي والقمم الثلاث التي عقدت تأكيداً على ما تتمتع به المملكة من
التسوُّلُ ظاهرةٌ خطيرةٌ ومزعجةٌ، ورغم أنَّ التسوُّلَ مشهدٌ متواصلٌ على مدار العام، إلاَّ أنَّه يتحوَّل إلى ظاهرةٍ تزداد زخمًاً في شهر رمضان المبارك؛ استغلالاً لميل النَّاس إلى الإكثارِ من فعل الخيرِ تقرُّبًا إلى الله، واعتبارَ كثيرٍ منهم، شهرَ رمضانَ موسمًا لإخراج الزكاةِ والصدقاتِ. وينتشر المتسوِّلُون في الشوارع، والمساجد، والأسواق، فأينما تلقي وجهك تجد متسوِّلاً، ففي المساجد يتنافسُونَ على أبوابها، كلُّ متسوِّلٍ يمسكُ له مكان الرجال في الداخل، والنساء في الخارج، والعيون تحدِّق في الخارجين،
الملاحظ أنَّ وتيرة الأسعار للمواد الغذائيَّة والاستهلاكيَّة ترتفعُ بشكلٍ مستمرٍ، وفي كلِّ مناسبة، والزيادة جاهزة، والنَّاس هم الضحيَّة لهذا الجشع الذي لن يتوقَّف ما لم تقم وزارةُ التِّجارة بدورها المنوط بها في الرقابة المستمرة للسوق المحليَّة، ومقارنتها بأسعار ما يتم استيراده من سلع، وتطبيق العقوبات على المتلاعبين بالأسعار التي فرضها النظام. ففي كلِّ يوم تتبدل الأسعار بشكلٍ تصاعديٍّ، بجانب اختلاف أسعارها بين مكان وآخر، حيث يبدو أمرًا يصعبُ حلّه، فما بين ضَعْفِ الدَّور الرقابي المطلوب، وجشع
«عاش سلمان ملكنا عاش سلمان»، صدح بها الوطن من أقصاه إلى أقصاه في ليلة ولا كل الليالي كان عنوانها الوطن وموضوعها قائد يتلمس احتياجات شعبه ويشاركهم أحاسيسهم ومشاعرهم ويؤكد أنه معهم ولهم وبهم يتواصل العطاء وتتنوع العطايا، وتزداد مساحة الحب، بين القائد وشعبه، وما يقدمه -حفظه الله- من بذل سخي وعطاء غير محدود لهذا الوطن وأبناء هذا الوطن، ليعيشوا حياة كريمة في وطن كريم. ليلة الأوامر الملكية، ليلة حب ووفاء وعطاء بامتياز، رسخت حبًا بلا حدود ومنحت عطاء بلا وعود ورسمت مستقبلا بلا قيود، فكان الجزاء من جنس
عندما تبتسم لك الدنيا وتفتح لك ذراعيها فإن أكثر ما تود الحصول عليه هو منزل خاص يحتضنك أنت وعائلتك، وتبدأ في تحقيق حلمك بشراء الأرض وبناء المنزل وهذا يجعلك تنجز نصف المشوار من امتلاك منزل، أما النصف الثاني وهو الأهم هو من يقرر متى تستطيع أن تسكن فيه، وهذا مرتبط بمؤسستين خدميتين هما البلدية وشركة الكهرباء فإن رضيت عنك، فأنت قد نلت المنى وحصلت على ما تريد وإن غضبت عليك حسبت الناس كلهم غضابا، فستظل تدور في دهاليزها وبين مكاتبها ردحًا من الزمن، حتى يقيض الله لك أحدًا، فيحيلك من فئة المغضوب عليهم إلى
عندما تنظر إلى سوق العمل في المملكة، تستغرب ما تراه من بطالة، في وقت يكتظُّ القطاع الخاص بملايين العمَّال الأجانب في تخصُّصات مهنيَّة وإداريَّة، على الرغم من توفرها لدى الشباب السعودي، ويعزو القطاع الخاص السبب إلى قلَّة الخبرة، وعدم التأهيل لديهم، فأين ستتاح له الخبرة، إذا لم يستطع الحصول على وظيفة يمارس فيها العمل ليكتسب الخبرة، أمَّا التأهيل فهو من أساسيَّات أيِّ شركة تتطلَّع إلى النجاح والاستمراريَّة، هي من تقوم بتدريب موظَّفيها وتأهيلهم حتَّى تستفيد منهم الاستفادة الكاملة، ولنا بشركة
حينما تهربُ من المستشفيات الحكوميَّة؛ بسبب المواعيد الطويلة التي تمتدُّ لأشهر، فإنَّك حتمًا ستقعُ في يد من لا يرحم، وخاصَّةً من العيادات، والمجمَّعات الطبيَّة التي فرضت أسعارًا مبالغًا فيها، مستندةً على سمعة بعض الأطباء، والإعلانات المباشرة التي تبثها عبر كافَّة الوسائل من ناحية، وحاجة المريض وأمله في الحصول على علاج يشفيه ممَّا هو فيه من ناحية أخرى، بينما المفروض أن تكون أسعار الخدمة التي تقدِّمها في متناول الجميع؛ لأنَّ الموضوع هذا يتعلَّق بصحة وحياة الإنسان. وللأسف الشديد إنَّ الكثير من
أحياناً تصاب بحالة من الذهول والتوهان وعدم القدرة على الاستيعاب، لدرجة أنك تشكك في قدراتك العقلية فيما تشاهده وتسمعه، ولاتستطيع أن تصدقه لأنه يخالف العقل والمنطق، فوزارة مثل وزارة العمل سنوات طويلة وهي تقدم البرامج والمبادرات، من أجل توطين الوظائف في القطاع الخاص وفجأة وبدون مقدمات، تنسف برامجها ومبادراتها وماحققته في ملف التوطين بقرار غير مدروس، أعطى الشركات الحق في فصل أي موظف، وطبعاً الشركات ماصدقت خبر وماقصرت، (وكأنك يابوزيد ماغزيت). ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة الاقتصادية (تراجعت وظائف
عندما تزور مدينة جدة وتجوب شوارعها، وتزور كورنيشها، وترتاد مولاتها، فإنك ستنبهر مما ترى وتردد، الله، الله، ولكن وآه من «لكن»هذه، فإنها تحدث لك ردة فعل عكسية عندما تدخل أحياءها، فهي لاتتناسب مع النهضة التنموية والعمرانية التي شاهدتها، ولا تلبي تطلعات وطموحات سكانها، مع ما تعيشه هذه الأحياء من سوء ونقص في الخدمات مما أفقدها جمالها وسكونها وهناك مثل ينطبق على حال جدة يقول (من برَّه الله الله ومن جوه يعلم الله ). فأحياء مدينة جدة تشكو من الإهمال والخدمات السيئة، فالحفر تملأ الشوارع، والأرصفة مكسرة
تستحوذ وزارة الصحة على جزء كبير من ميزانية الدولة سنوياً، لتطوير القطاع الصحي ليقدم خدمات صحية مميزة للمواطنين، فهل استطاعت أن تقدم الخدمات الصحية التي توازي ماصرف عليها خلال عشرات السنين؟ وهل قدمت مايوازي طموح المسئولين الذين يتطلعون أن يكون هذا القطاع يضاهي ماتقدمه المصحات العالمية من خدمات طبية مميزة لأبناء هذا الوطن ،فهل حققت الوزارة ذلك ؟. فبالرغم من زيادة أعداد المستشفيات بالمملكة، والتي وصلت إلى 270 مستشفى، بالإضافة إلى إقامة العديد من الأبراج الطبية، وما ترتب على ذلك من زيادة عدد
أيام قليلة وتبدأ إجازة الربيع، وتبدأ جدة في استقبال زائريها من مختلف أنحاء المملكة فهي الوجهة المفضلة لسكان المملكة في هذا الفصل من السنة، نظراً لاعتدال طقسها وتوفر الأماكن السياحية على شواطئها وتعدد أسواقها وفنادقها ومطاعمها وأماكنها التاريخية، لكن ماذا أعدّت جدة لهؤلاء الزائرين، فهل استعدت الجهات المعنية لمثل هذا الأسبوع. كيف يكون الحال عندما تبدأ الإجازة وتمتلئ جدة بزائريها وتزداد الاختناقات المرورية وترتفع الأسعار في الأسواق ويتردى مستوى المطاعم أكثر مما هو عليه وترتفع أسعار الشقق وتتدنى
دائمًا هنالك عددٌ من الصُّور الاستباقيَّة، التي تتكوَّن في مخيِّلة الشعوب حول أيِّ بلد، وليست بالضرورة صورًا سلبيَّة، ولكنَّها تضعُ البلدَ وشعبَهُ في قوالب معيَّنة. والصورة النمطيَّة التي تُؤخذ عن أيِّ مجتمع من المجتمعات، لها تأثيرٌ كبيرٌ في تشكيل الرأي العام عن تلك المجتمعات عند الجمهور، الذي تستهدفه تلك الصورة، والقائمين عليها، وغالبًا ما ترسّخ تلك الصورة لدى الآخرين، ويصعب تغييرها، بل تصبح مرتبطة به. فنحن في المملكة الصورة عنَّا في الخارج حدِّث ولا حرج، بأنَّنا اتِّكاليون، وكسالى، وفينا من
تُصاب أحيانًا بحالة من الذهول والإحباط، وينتابك في وقت «ما» شعور بأنَّك أنت والغباء بينكما صلة قرابة، ويصدمك الواقع بأنَّك كذلك، عندما ترى إعلانات عبر مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ، والملاحق الإعلانيَّة وعلى واجهات الصرَّافات، تبدي استعدادها لسداد قروضك الشخصيَّة عند البنوك، وتسهل لك الأمر، وتجمِّله في عيونك، وإنَّه السبيل الوحيد في التخلُّص من أقساط البنوك التي عليهم، وإمكانيَّة الحصول على قروض جديدة، وتصدق ذلك، فإنَّك تؤكِّد أنَّ الغباء لا يحتاج إلى مؤهَّلات، بل إلى واحد شاطر مثلك. الملاحظ أنَّ
«أسمع كلامك أصدِّقك، أشوف أمورك استعجب»، ينطبقُ هذا المثل على حال شركة المياه الوطنيَّة، ومشروعات الصرف الصحي في جدَّة، فعلى مدار السنوات الماضية، والشركة تصرِّح عبر مسؤوليها، أنَّ مشروع الصرف الصحي في جدَّة ينطلق بخطى واعدة، وسيكون عام 2015م هو موعد انتهاء منظومة المشروعات، وأنَّ الشركة تخطط لتغطية ما نسبته 70 في المئة من المساحة المأهولة بالسكان في مدينة جدَّة، بحلول نهاية عام 2013، فيما سيتم تغطية كامل الأحياء المأهولة بالسكان في مدينة جدَّة بنهاية عام 2015. ونتفاجأ بتقرير نشرته صحيفة
في عتمة الليل ووسط أجواء باردة، يضطر الطلاب والطالبات بمختلف مراحل العمر إلى النهوض مبكرين للحاق بالدوام في مدارسهم، فعندما يكون لديك أطفال يدرسون في المدارس فأنت حتمًا ستعرف ماذا يعني توقيت صيفي في فصل الشتاء، بالنسبة لك ولأبنائك يعني معاناة مستمرة حتى ينتهي هذا الفصل، لأن فكرة الاستيقاظ مبكرًا وتجهيز الأبناء للمدرسة هو أمر مرهق ويوتر ويربك الأسرة، حيث يبدأ من بعد صلاة الفجر مرورًا بخروج الأبناء تحت جنح الظلام وبرودة الطقس إلى المدارس، وانتهاء برحلة المخاطر في حافلات نقل الطلاب والطالبات التي