لم تعد الحروبُ الجاريةُ في القرن الحادي والعشرين تُخاض لحسم رقعةٍ جغرافيَّةٍ، أو تأمين حدودٍ بريَّةٍ فحسب، بل تحوَّلت -في جوهرها- إلى أدوات سياسيَّة لفرض نمط حُكمٍ عالميٍّ جديدٍ. وخلف غبار المعارك، وأصوات الصَّواريخ في أوكرانيا، والشَّرق الأوسط، والسودان، يدور صراعٌ سياسيٌّ شرسٌ، يصيغ ملامح العقود...