أحمد عبدالرحمن العرفج
السبت 30-11-2024
ذكرتُ في مقال سابق أنَّ أوَّل قصيدة كتبتُها كانت بطلب من فتاة جيراننا الكرديَّة المسمَّاة «نيروز»، والتي طلبت منِّي أنْ أكتب قصيدة في عينيها، فاتَّجهتُ إلى أحد دواوين «نزار»، ومزجتُ بين كلامي المتعثِّر، وشعر نزار المعبِّر، وخلطتهما بخلاطة #العرفج، وكانت قصيدة «دَعينِي».بعد أنْ كانت قصيدة دَعينِي.....
الأربعاء 27-11-2024
يقول الفيلسوف «جيم رون»: «يمكنك قطع شجرة باستخدام مطرقة، لكنَّ هذا يستغرق حوالى 30 يومًا.. إذا قمتَ باستبدالِ بالمطرقةِ فأسًا، يمكنكَ قطعها في أقل من 30 دقيقةً.. الفرق بين 30 يومًا، و30 دقيقةً هو: المهارات».قبل أيَّام انطلقت الحملة الوطنيَّة للتَّدريب والمهارات (وعد)، وهي تظاهرةٌ كُبْرَى تستشرف...
السبت 23-11-2024
#حب_وعرفجةعندما كنتُ في العشرينيَّات، وفي أزقَّة المدينة المنيرة.. أحببتُ ابنة الجيران كأيِّ مراهق في تلك الفترة.. إنَّها فتاة كرديَّة الأصل والملامح والطبائع، واسمها «نيروز»، وتكبرني بخمس سنوات.!في ذلك الحين قالت لي: لماذا لا تكتب فيَّ بعض الشِّعر يا أحمد؟!حينها لم أكن قادرًا على الكتابة، ولا أملك...
الجمعة 15-11-2024
هل أصبح هناك شيء في حياتنا لا تتدخل فيه التقنية؟.. بالطبع فإن الإجابة هي "لا"، لذا فإن من الأهمية بمكان أن تكون جودة الخدمات والمنتجات هي محط الاهتمام الأكبر بمواكبة التطور السريع في عالم التقنيات الرقمية.من هنا يأتي المؤتمر الوطني التاسع للجودة الذي سيقام الأسبوع المقبل...
السبت 9-11-2024
سألني صديقي: هل ماتت أُمُّك #لولوة_العجلان؟!فقلت: كلَّا؛ وألف كلَّا، لم تمت.! إنَّها ساكنة في وجداني، ووصاياها توجِّهني في خطوة من خطوات حياتي..في ذلك قلتُ هذه الأبيات:أُمِّي مَعِي ، دائمًا فِي البالِ سكنَاهَاحتَّى وإنْ رحلتْ؛ تبقَى وصَايَاهَاحديثُهَا العذبُ فِي قلبِي أردِّدهُواستَقِي العزمَ من أحلَى سجَايَاهَاأُمِّي هنَا.. لمْ...
السبت 2-11-2024
* أشعار للفرح والانتصار..!(الحلقة الثانية)#ناصية:أحفظُ -معَ الأسفِ- أكثرَ مِن مليونِ بيتٍ مِن الشِّعرِ، وقرأتُ أكثرَ مِن عشرةِ ملايِين بيتٍ.فِي هذهِ الوفرةِ الكبيرةِ مِن الشِّعرِ يوجدُ تقريبًا ألفُ بيتٍ تحثُّ علَى الفَرحِ، وعلَى التَّحفيزِ والحياةِ، والحيويَّةِ والأملِ.أمَّا الأغلبيَّةُ الباقيةُ فَهِي دموعٌ ومناديلُ وحسرةٌ وتهاويلُ وبكاءٌ وحزنٌ وتعاليلُ...
السبت 26-10-2024
إذَا كنتَ تحلمُ بأنْ تصبحَ رائدَ أعمالٍ ناجحًا، فإنَّ ملتقَى «بيبان 24» هُو وجهتُكَ المثاليَّةُ لتحقيقِ ذلكَ.فِي هذَا الحدثِ المتميِّزِ، تجدُ كلَّ مَا تحتاجهُ مِن أدواتٍ معرفيَّةٍ، ومصادرَ تمويلٍ، ودعمٍ إستراتيجيٍّ. وخلالَ يومٍ واحدٍ مِن التَّأهيلِ والتَّمكينِ المكثَّفِ، يُفتحُ أمامكَ بابٌ واسعٌ يأخذكَ فِي رحلةٍ شاملةٍ...
السبت 19-10-2024
#ناصيةٌأحفظُ -معَ الأسفِ- أكثرَ مِن مليونِ بيتٍ مِن الشِّعرِ، وقرأتُ أكثرَ مِن عشرةِ ملايِين بيتٍ.فِي هذهِ الوفرةِ الكبيرةِ مِن الشِّعرِ يوجدُ تقريبًا ألفُ بيتٍ تحثُّ علَى الفَرحِ وعلَى التَّحفيزِ والحياةِ والحيويَّةِ والأملِ.أمَّا الأغلبيَّةُ الباقيةُ فَهِي دموعٌ ومناديلُ وحسرةٌ وتهاويلُ وبكاءٌ وحزنٌ وتعاليلُ ومراراتٌ لهَا أوَّلٌ وليسَ...
السبت 12-10-2024
#ناصيةٌ:أقرأُ فِي الأدبِ العربيِّ لأكثرِ مِن أربعِينَ سنةً، ومعظمُ الأشعارِ التِي أحفظُهَا تشيرُ إلَى الرِّثاءِ، والبكاءِ، والخوفِ، والحُزنِ، والشَّرِّ، والشَّقاءِ، ولذلكَ يقولُ نِزارٌ:مَالَ العُرُوبةِ تَبدُو مِثلَ أَرْمَلةٍأَوَلَيسَ فِي كُتبِ التَّاريخِ أَفْرَاحُوفِي الجانبِ الآخرِ قلتُ:وأغلبُ الشِّعرِ حُزْنٌ أوْ مُنَاكَفَةٌفِيهَا الرَّثاءُ وفِيهَا اليَّأسُ فِي العَمَلِ..!والشِّعرُ أكثرُهُ ذَمٌّ وَسُخرِيَةٌأوْ...
السبت 5-10-2024
#ناصيةٌفي بدايةِ دخولِي لعالمِ الكتابةِ، كنتُ مفتونًا فِي صياغةِ المصطلحاتِ التِي تُوحِي للآخرِينَ بأنَّنِي فاهمٌ رغمَ أنَّ الفهمَ فِي البحرِ وأنَا أسبحُ فِي النَّهرِ..كنتُ أحاولُ أنْ أخترعَ مصطلحاتٍ مثلَ:- تتوينُ السَّردِينَ وسردنةُ التُّونةِ- قلقُ الهويةِ وأزمةُ السَّردِ- تلاشِي المتنِ وصعودُ الهامشِ- صعلكةُ الأدبِ وتأديبُ الصعاليكِ- شعريَّةُ...
