عاصم حمدان
الثلاثاء 30-05-2017
* في عام 1981م، كنَّا نؤدِّي صلاة الجمعة في المركز الإسلامي بالعاصمة البريطانية لندن، وبعد انتهاء الصلاة سمعنا صوت طلقات ناريَّة خارج المسجد، وعندما هرعنا إلى بوابة المسجد، شاهدنا رجلاً مضمَّخًا بالدِّماء، وبجانبه امرأة وطفل يصرخان، ورجال البوليس يمسكون بشخصين ذوي سحنات عربيَّة، ولم يكن القتيل...
الثلاثاء 23-05-2017
* لم تكن العلاقة بين العرب والغرب لتصل إلى هذا المستوى من عدم الثقة، لولا تسليم هذا الغرب وخصوصًا المملكة المتحدة أرض فلسطين العربية والمسلمة إلى العصابات الإرهابيَّة الإسرائيليَّة، مع أن شخصيات سياسية إنجليزية كانت تدرك خطورة مثل هذا الموقف السياسي المنحاز إلى طروحات الحركة الصهيونيَّة،...
الثلاثاء 16-05-2017
كانت الجزيرة العربية، بعد نهاية الحكم العثماني، تعاني من التشرذم والفرقة والتفكّك، حتّى قيّض الله لها شخصية الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، الذي استطاع بحكمته وحنكته السياسية أن يجمعها تحت راية واحدة، وكانت هذه الوحدة الوطنية مضرب المثل في العالم، وفي الوقت الذي فشلت فيه...
الثلاثاء 9-05-2017
* في تاريخ May,1948، أعلن السياسيُّ الصهيونيُّ ديفيد بن جوريون Ben-Gurionولادةَ الكيان العنصريّ الإسرائيليّ على أرض فلسطين العربيَّة والمسلمة، وكانت ولادة مصحوبةً بسفك الدماء، حيث قتلت العصاباتُ اليهوديَّة الإرهابيَّة وسيطَ السلام الدولي الكونت بيرنادوت Bernadott؛ لأنَّه كان بصدد تقديم تقريره للجمعيَّةالعامَّة للأمم المتحدة، بأحقيَّة عودة اللاجئين...
الثلاثاء 2-05-2017
* ليس من حقيبة وزارية محاطة بقدر كبير من الحساسية والحذر وبكثير من الأماني والتطلعات الوطنية مثل حقيبة الإعلام، فكيف إذا أضيف إليها عبء ثقيل ينوء بحمله الأفذاذ من المسؤولين، وأعني به الثقافة، وإذا كان الترحيب بالقادم الجديد لهذا المرفق وأعني معالي الابن الدكتور عواد بن...
الثلاثاء 25-04-2017
* تُعتبر قضيَّة المرأة وكينونتها الاجتماعيَّة إحدى تجلِّيات الحضارة الغربيَّة الماديَّة،إلاَّ أنَّ الستينيَّات الميلاديَّة من القرن الماضي، شهدت انعطافاتٍ هامَّةً في الدور الذي لعبته المرأةُ خصوصًا في الشأن السياسيِّ البريطانيِّ، ففي الوقت الذي أطاحت فضيحة بروفيومو Profumoوزير الحربيَّة بحكومة كالاهان، وكان هذا السقوط عاملاً مؤثِّرًا في...
الثلاثاء 18-04-2017
* تكتسح الثَّقافة الغربيَّة حياتنا بصورة لافتة، وخصوصًا فيما يتَّصل بالجوانب الاجتماعيَّة. ففي الزَّمن البعيد نسبيًّا تتقاربُ المنازل، وينعكس ذلك على صلة النَّاس ببعضهم البعض، فإذا ما غاب أحدُ أفراد الحيِّ لسببٍ من الأسباب، رأيتَ مَن يطرق الباب، ويسأل عن ربِّ الدَّار، وعن أحواله، وإذا ما...
الثلاثاء 11-04-2017
*كثيرًا ما طرح عزيزنا الأستاذ الأديب محمّد عمر العامودي فكرة تكريم الرموز الأدبية والفكرية والعلمية في حياتها وقبل رحيلها؛ لأن التكريم الذي يأتي لهذا الرمز أو ذاك وهو ما يزال يمشي بين الأحياء، غير ذلك التكريم الذي يأتي متأخّرًا بعد رحيل الإنسان من هذه الدار الفانية...
السبت 8-04-2017
لم يكن السيّد غازي مدني سيِّدًا في نسبه الطاهر فقط، بل كان سيِّدا في أخلاقياتهِ وسلوكياتهِ التي لا يمكن أن تحيط بها كلمات وعبارات أكتبها وأسطرها بعد أن تلقَّيتُ نبأ وفاته المفجع والمحزن في آن، فلقد عرفتُ أبوعبيد منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا، والتي تنقَّل...
الثلاثاء 4-04-2017
* ليس من ساحةٍ، أو دائرةٍ تتزاحمُ فيها المناكبُ، وتصطخبُ فيها الأصواتُ، وتتعالى مثل دائرة المثقفين والصحافيين والكتبة، وليس من مهنةٍ مثلها تستغرق على أصحابها، أو مريديها والمشتغلين بهمومها أوقات حياتهم، وتقتحم عليهم دواخل أنفسهم، ساكبةً فيها قدرًا كبيرًا من الألم والأمل -معًا-، ولربما قضى أصحابها...
