كتاب

المسجد النبوي الشريف.. وتوعية المصلين

للمساجد احترامُها وتعليماتُها في كلِّ مكان.. حيثُ إنَّها دارُ عبادة، وينبغي أنْ تتمتَّع بأقصى درجات الهدوء والرَّاحة والنظافة.. واحترام الشَّعائر من المصلِّين هو من أهمِّ الواجبات لمن يريد تأدية العبادة بهدوءٍ وسَكينةٍ.
نرى في بعض المساجد، تعليماتٍ صارمةً للمصلِّينَ فيما يتعلَّق بالنَّظافة، ومواضع الأحذية، بل والحرص على أنْ يرتدي الزوًّار والمُصلِّين للجواربِ؛ للحفاظ على السجَّاد ممَّا قد يؤثِّر عليه، سواء من مياهٍ، أو ما يخدشُ الرَّائحة، ويُزكم أنوفَ المصلِّين.

في المسجد النبويِّ الشَّريف يقومُ بعض الزوَّار والمصلِّين ببعض السلوكيَّات السَّلبيَّة، رغم الخدمات الكبيرة التي يقومُ بها المسؤولُونَ بالحرم بكافَّة تخصُّصاتهم، والميزانيَّات الضَّخمة من الدولة لراحة الجميع؛ لتأدية العبادات بسكينةٍ وخشوعٍ.
طريقة وضع أحذية المصلين داخل الحرم، وبجوار الأعمدة، وعلى فتحات تهوية التكييف، تؤدي إلى إغلاقها، وتبعث الروائح الكريهة على المصلين، وأيضًا سقوط الأحذية على مواقع السُّجود من السَّلبيات التي يجب أنْ نعالجها.

نأملُ التوجيه بوضعِ صناديق الأحذية على طرف الممرَّات، وزيادتها على الأبواب، ووضعها بأماكن لا تؤثِّر على المصلِّين، ولا على فتحات التَّهوية، كما نأملُ وضع الإرشادات والمُلصقات بكافَّة اللُّغات؛ لجعل الحرم النبويِّ الشَّريف بعيدًا عن التشوُّهات البصريَّة، ولكي تكتمل الصورة على أحسن وجه، حتَّى لو اضطر عمَّال النظافة لأخذ أحذية المخالفِين ووضعها بسلال النِّفايات.
* خاتمة:
الجهودُ كبيرةٌ، والدَّولةُ تمنحُ الحرمَين الشَّريفَين ميزانيَّاتٍ ضخمةً لراحةِ مرتاديهم من الزوَّار، والمقيمِين، والمواطنِين، فلا بُدَّ من معالجة تلك السلوكيَّات السلبيَّة؛ لكي لا تُشوَِّه كلُّ هذه الجهود.

أخبار ذات صلة

«الشعر».. مرَّة أُخرى
خطبة الجمعة.. كمنبرٍ إعلامي
زيارة فرنسا.. في ذاكرة العالم
إعلامنا الرياضي.. من صناعة التوتر إلى الوعي
;
وهم الحقيقة.. حين لا نرى إلا ما نريد
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (2)
حرب الخفايا والنوايا..!!
إذا تفاعلت مع السلبيات فأنت ضحية للخوارزميات..!
;
يا هؤلاء: السعودية معقل التوحيد
الاقتصاد الأزرق
رئيس تنفيذي.. لا تكلمني!!
(وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ)
;
هل نحب العمل.. أم نعتاد عليه؟
جرس المدرسة لا ينهي الحكاية
اليابان تغطس.. والصين تراقب!
الجيل المدهش