كتاب
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (2)
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2026 23:25 KSA
تحدَّثنا في المقال السَّابق عن أنَّ الشَّراكة بين (الرَّجل) و(المرأة) يجبُ أنْ تكون شراكة «تكامل»، لا «تنافر» و»تنافس»، وأنَّ مقام واستمرار الحياة الزوجيَّة يقومُ على فهم المرأة لهذه النقطة على وجه التَّحديد، وأنْ لا تدخل في منافسات، وفرد عضلات..!
وهنا يجبُ التًّفريقُ بينَ «السُّلطة الظَّالمة»، و»المسؤوليَّة الأُسريَّة»، فرفضُ العنفِ والإهانةِ أمرٌ لا خلافَ عليه، لكن رفض كلِّ اختلافٍ في الأدوار لمجرَّد أنَّه اختلافٌ، ليس بالضرورة طريقًا إلى علاقة أكثر عدلًا.
(القوامة) في التصوُّر الإسلاميِّ، لا ينبغي أنْ تُفهم باعتبارها امتيازًا للرَّجل يسمحُ له بالتَّسلُّط، كما لا ينبغي أنْ تُفهم باعتبارها مفهومًا يجبُ على المرأة مقاومته حتَّى تثبت استقلالَهَا.
القوامةُ، حين تُفهم بوصفها مسؤوليَّةً، ورعايةً، وإنفاقًا، وحمايةً، وتحمُّلًا للأعباء، تصبحُ أقرب إلى التَّكليف منها إلى الامتياز، والرجل الذي يريد احترام القوامة، مطالب أولًا بأنْ يكون أهلًا لها، عدلًا، ومسؤولية، ورحمة، وقدرة على اتخاذ القرار دون ظلم أو استبداد.
وفي المقابل، فإنَّ «احترام المرأة» لدورِ الرَّجل لا يعني أنْ تتنازل عن عقلِها أو شخصيَّتِها أو كرامتِها، بل يمكن للمرأة أنْ تكون «قويَّة»، و»واعية»، و»ناجحة»، وفي الوقت نفسه ترى في زوجها (سندًا)، و(شريكًا)، وصاحب مسؤوليَّة داخل الأُسرة.
يجبُ أنْ تدرك المرأةُ أنَّ «احترام وجود الرَّجل، قوَّةٌ للمرأة، وليس ضعفًا».
من أكثر الأفكار التي تحتاج إلى إعادة نظر، أنَّ الاعتراف بأهميَّة الرَّجل داخل حياة المرأة يعني بالضَّرورة ضعفَها أو تبعيَّتها.
الحقيقةُ أنَّ الإنسانَ القويَّ لا يخافُ من الاعتراف بقوَّة مَن حوله.
فالمرأةُ التي تقول لزوجِها: «وجودُك مهمٌّ في حياتِِي، ودورُك في أسرتِنا مصدرُ أمانٍ واستقرارٍ»، لا تنتقصُ من نفسها. والرَّجلُ الذي يقولُ لزوجتِه: «نجاحُك ووجودُك وإسهاماتُك في الأُسرة والمجتمعِ مصدرُ قوَّة لنا»، لا ينتقصُ من رجولتِهِ.
المشكلةُ ليست في أنْ يكونَ للرجل دورٌ قياديٌّ، أو للمرأة دورٌ مؤثِّرٌ؛ المشكلة تبدأ عندما يتحوَّل الدَّور إلى صراعٍ على مَن يفرض إرادتَه على الآخرِ..!
الزَّواج النَّاجح لا يقومُ على سؤال: «مََن انتصرَ؟». بل علَى سؤال: كيفَ انتصرنَا معًا؟
للحديث بقيَّة...
وهنا يجبُ التًّفريقُ بينَ «السُّلطة الظَّالمة»، و»المسؤوليَّة الأُسريَّة»، فرفضُ العنفِ والإهانةِ أمرٌ لا خلافَ عليه، لكن رفض كلِّ اختلافٍ في الأدوار لمجرَّد أنَّه اختلافٌ، ليس بالضرورة طريقًا إلى علاقة أكثر عدلًا.
(القوامة) في التصوُّر الإسلاميِّ، لا ينبغي أنْ تُفهم باعتبارها امتيازًا للرَّجل يسمحُ له بالتَّسلُّط، كما لا ينبغي أنْ تُفهم باعتبارها مفهومًا يجبُ على المرأة مقاومته حتَّى تثبت استقلالَهَا.
القوامةُ، حين تُفهم بوصفها مسؤوليَّةً، ورعايةً، وإنفاقًا، وحمايةً، وتحمُّلًا للأعباء، تصبحُ أقرب إلى التَّكليف منها إلى الامتياز، والرجل الذي يريد احترام القوامة، مطالب أولًا بأنْ يكون أهلًا لها، عدلًا، ومسؤولية، ورحمة، وقدرة على اتخاذ القرار دون ظلم أو استبداد.
وفي المقابل، فإنَّ «احترام المرأة» لدورِ الرَّجل لا يعني أنْ تتنازل عن عقلِها أو شخصيَّتِها أو كرامتِها، بل يمكن للمرأة أنْ تكون «قويَّة»، و»واعية»، و»ناجحة»، وفي الوقت نفسه ترى في زوجها (سندًا)، و(شريكًا)، وصاحب مسؤوليَّة داخل الأُسرة.
يجبُ أنْ تدرك المرأةُ أنَّ «احترام وجود الرَّجل، قوَّةٌ للمرأة، وليس ضعفًا».
من أكثر الأفكار التي تحتاج إلى إعادة نظر، أنَّ الاعتراف بأهميَّة الرَّجل داخل حياة المرأة يعني بالضَّرورة ضعفَها أو تبعيَّتها.
الحقيقةُ أنَّ الإنسانَ القويَّ لا يخافُ من الاعتراف بقوَّة مَن حوله.
فالمرأةُ التي تقول لزوجِها: «وجودُك مهمٌّ في حياتِِي، ودورُك في أسرتِنا مصدرُ أمانٍ واستقرارٍ»، لا تنتقصُ من نفسها. والرَّجلُ الذي يقولُ لزوجتِه: «نجاحُك ووجودُك وإسهاماتُك في الأُسرة والمجتمعِ مصدرُ قوَّة لنا»، لا ينتقصُ من رجولتِهِ.
المشكلةُ ليست في أنْ يكونَ للرجل دورٌ قياديٌّ، أو للمرأة دورٌ مؤثِّرٌ؛ المشكلة تبدأ عندما يتحوَّل الدَّور إلى صراعٍ على مَن يفرض إرادتَه على الآخرِ..!
الزَّواج النَّاجح لا يقومُ على سؤال: «مََن انتصرَ؟». بل علَى سؤال: كيفَ انتصرنَا معًا؟
للحديث بقيَّة...