كتاب
زيارة فرنسا.. في ذاكرة العالم
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2026 23:25 KSA
زيارة استثنائيَّة اجتمعت فيها الأفكارُ والأحلامُ التي رسمت المستقبل، واستقبال تاريخي أنيق لسموِّ ولي العهد في زيارته لفرنسا، يؤكِّد مكانة المملكة التي تصدَّرت المشهد الإعلاميَّ العالميَّ، وستبقى هذه الزيارة ومراسم الاستقبال في ذاكرة العالم، فكانت المملكة محطَّ أنظار العالم، والوجه الأجمل، واستعرضت العلاقة طويلة الأمد، والمتطوِّرة بين المملكة وفرنسا، بالإضافة إلى الطُّموحات المشتركة، مع التَّركيز على مواصلة الالتزام المتبادل بالتطوير المسؤول والمُستدام، وأرشيف ذاكرة العلاقات السعوديَّة - الفرنسيَّة فيه الكثير من الشراكة التنمويَّة، والصداقة المتينة التي تربط المملكة وفرنسا من وقت بدأت بوادر تشكُّل العلاقات قبل ١٠٠ عام، ويحقُّ للتاريخ أنْ يشهد بما وصلت له المملكةُ من مكانة، وشكَّلت منعطفًا هامًّا في المنطقة بشكل عام عبر المكانة العالميَّة التي تحظى بها اليوم، ومن المؤكَّد أنَّ هذه المكانة لم تأتِ من فراغٍ، بل هي صنيعة إنجازات لهذا الكيان العظيم، وهكذا تسيرُ السعوديَّةُ الجديدةُ لتتحدَّث عن نفسها، ويقودُ زمام المبادرة فيها خادمُ الحرمَين الشَّريفين الملكُ سلمان بن عبدالعزيز، وسموُّ وليِّ عهدِهِ الأميرُ محمد بن سلمان -حفظهما الله-.
نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تقريرًا بديعًا عن الزِّيارة، جاء فيه: في عام 1986م، افتتح خادمُ الحرمَين الشَّريفين الملكُ سلمان بن عبدالعزيز -حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض-، وفخامة الرئيس الفرنسي -آنذاك- جاك شيراك، معرض المملكة بين الأمس واليوم في باريس، وتعرَّف الزَّائرُون على ماضي المملكة، وتقاليدها، وقيمها الدينيَّة والحضاريَّة، ونموِّها الحديث، ومنجزاتها العملاقة، وتمتاز العلاقة بين المملكة والجمهوريَّة الفرنسيَّة بوصفها واحدةً من أهم العلاقات في العالم؛ لأنَّها تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والعمل المشترك، ومع استمرار التقارب السياسيِّ، وتوسع الشراكات الاقتصاديَّة، وتزايد التعاون في القطاعات الحيويَّة، والعلاقة ستظل ركيزة أساسيَّة في دعم الاستقرار الإقليميِّ والازدهار العالميِّ.. انتهى.
زيارة رسميَّة أصبحت فيها المملكة محور التَّركيز العالميِّ، زيارة تعكس مكانة المملكة وهي تصنع التاريخ، نعم، مشاهد تاريخيَّة لسموِّ وليِّ العهد، كانت نتائجها مجلس الشراكة الإستراتيجيَّة، واتفاقيَّات، ومذكرات تفاهم، وكثير من الملفَّات الاستثماريَّة والاقتصاديَّة والمشروعات المستقبليَّة، تمثِّل كلها -بدون أدنى شكٍّ- دفعة قويَّة للعلاقات الاقتصاديَّة بين المملكة وفرنسا.
نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تقريرًا بديعًا عن الزِّيارة، جاء فيه: في عام 1986م، افتتح خادمُ الحرمَين الشَّريفين الملكُ سلمان بن عبدالعزيز -حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض-، وفخامة الرئيس الفرنسي -آنذاك- جاك شيراك، معرض المملكة بين الأمس واليوم في باريس، وتعرَّف الزَّائرُون على ماضي المملكة، وتقاليدها، وقيمها الدينيَّة والحضاريَّة، ونموِّها الحديث، ومنجزاتها العملاقة، وتمتاز العلاقة بين المملكة والجمهوريَّة الفرنسيَّة بوصفها واحدةً من أهم العلاقات في العالم؛ لأنَّها تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والعمل المشترك، ومع استمرار التقارب السياسيِّ، وتوسع الشراكات الاقتصاديَّة، وتزايد التعاون في القطاعات الحيويَّة، والعلاقة ستظل ركيزة أساسيَّة في دعم الاستقرار الإقليميِّ والازدهار العالميِّ.. انتهى.
زيارة رسميَّة أصبحت فيها المملكة محور التَّركيز العالميِّ، زيارة تعكس مكانة المملكة وهي تصنع التاريخ، نعم، مشاهد تاريخيَّة لسموِّ وليِّ العهد، كانت نتائجها مجلس الشراكة الإستراتيجيَّة، واتفاقيَّات، ومذكرات تفاهم، وكثير من الملفَّات الاستثماريَّة والاقتصاديَّة والمشروعات المستقبليَّة، تمثِّل كلها -بدون أدنى شكٍّ- دفعة قويَّة للعلاقات الاقتصاديَّة بين المملكة وفرنسا.