حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

أصبح الدواءُ ملازمًا لحياة معظم الناس.. الأطفال المصابون بمرض السكر، عليهم استعمال دوائه من المهد إلى اللحد.. الكبار الذين يعانون ضغط الدم، وأمراض العصر في حاجة إلى الدواء طوال العمر.* وأسعار الدواء في أسواقنا أصبحت لا تُطاق، وهناك مَن يموتون لعدم القدرة على الشراء. ومن العجب أننا نتابع باهتمام ارتفاع سعر القوطة في الأسواق، ولا نعطي اهتمامًا للفحش الحاصل في أسعار الدواء. أمّا المتاجرون في الدواء فيردّون هذا الغلو إلى الشركات المنتجة في الخارج، وهي تتعامل مع الدول بمكيال واحد، فسعر الدواء في روما لا يختلف عنه في أثينا وجدة والرياض. وينكر الكثيرون هذا القول، فسعر الدواء في صيدلياتنا يفوق سعره في الخارج، وهذا صديق يُقام لقوله وزن، ممّن كُتب عليهم، استعمال حبوب الضغط والسكر مدى الحياة، كان يقضي صيفه في تركيا، وحين استنفد ما معه من دواء، ذهب ليجد سعره في السوق ملفتًا، 'نفس الدواء، نفس الاسم، نفس الماركة، نفس المحتويات، نفس عدد الجرعات' لم يصدق في أول الأمر، وربما ظن في البائع غفلة أو جنونًا حين عرف أن سعر عبوة واحدة في جدة تساوي ستًا منها في تركيا، ويُقاس على هذا الدواء باقي الأدوية، كنا نستمع إلى قوله، مندهشين، ممّا جعلنا نرفع أيدينا إلى السماء داعين الله أن يذهب عنا الغلاء والوباء والربا، تاركين الأمر لسلطاتنا الصحية للنظر في الأمر.* لقد تضافر على المريض عندنا مصيبتان، ارتفاع سعر الشفاء، وارتفاع سعر الدواء، ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق