حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
قرر أهل الفقيد، توزيع المخزون من مؤلفاته على المعزين، فوضعوها داخل أكياس على طاولة في صالة العزاء، ليأخذ من يحب القراءة نصيبه منها. ولكن الكل كان يهرول بفزع إلى الطاولة خشية نفاد الكمية، لا فرق بين من يقرأ ومن لا يقرأ. * لم يكتف البعض بأخذ حمل واحد فمنهم من حمل اثنين أو ثلاثة في يده، رغم ثقلها، كان منظر البعض وهم يتزاحمون حول الطاولة، أو وهم يحملون تلك الأثقال في طريقهم إلى سياراتهم مضحكًا، كان إلى جانبي ثرثار هاله المشهد، فأخذ يردد بصوت عالٍ، يا سلام كأنهم يتداعون إلى قصعة.. وأحيانًا يتساءل. أبهذا القدر يحب الناس الكتاب؟ ويجيب، صدقوني، لا هدف للكثير من هؤلاء المتسابقين إلا الاقتناء، وحب تملك الأشياء، وسيكون مصير هذه الكتب صندوق السيارة، إلى أن تتعفر بالغبار ثم إذا اكتشفوا وجودها بعد حين، ألقوا بها عند أقرب مكب للقمامة. * في كلام «الثرثار» شيء كثير من الصحة.. أما مشهد الناس المسرحي وهم يتجارون إلى الطاولة فلن أنساه ولن أنساه أبدًا.!!

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات