حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
عاشت 'جدة' سنوات من عمرها على مياه 'السقا' المحمول من البئر أو الصهريج.. كانت المدينة تشكو من شح المياه، ولكن بيتاً من بيوتها لم ينم ليلة واحدة وهو خال من المياه. * ومنذ سنوات ونحن –كما تنشر الصحف- نعد أكبر دولة في إنتاج مياه البحر ومع ذلك نعاني من انقطاع الماء من المنازل أياماً. أحياء بكاملها لا يصلها الماء وأخرى سعيدة الحظ يكاد لا يصلها إلا بالقطّارة مرة أو مرتين في الشهر. وعندما تحايل الناس للحصول على الماء بالشراء من مراكز البيع، دفعوا أثماناً عالية رغم عدم قدرة الكثير منهم على الدفع، أما الفقراء فحملوا جوالين فارغة وأخذوا يطرقون أبواب المنازل للحصول على ما يسد حاجتهم. * في الأسبوع الماضي أصبح الحصول على 'وايت ماء' رغم فداحة الثمن، يتبعه الوقوف في الطابور لساعات، وقد ذهب من تبعثه إلى هناك ويعود بخفي حنين. والمشكلة قديمة وليست طارئة. وتتفاقم مع الأيام. مما يجعل الناس يتساءلون أين تذهب مياه التحلية، التي من المفروض أن تسد حاجة كل مدينة بمقدار الأرقام الفلكية التي تنفقها الدولة على هذا المرفق. وكيف تتحقق التنمية وكيف نجلب الاستثمار ونحن نعاني من أزمة في الماء وأزمة في الكهرباء. بدأنا ندخل فصل الصيف وأتمنى أن لا يكون صيف ظمأ وظلام.

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات