حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لرجال الفكر والسياسة والصحافة، إذا دعيتم للمشاركة في برامج حوارية في التليفزيونات العربية، فعليكم أن تأخذوا حذركم.. ارتدوا قمصان واقية.. اخفوا في جيب سترتكم سلاحاً تدافعون به عن أنفسكم وعن الآراء التي تحملونها. * لم تعد البرامج التلفزيونية للحوار، بل ساحة معركة ونزال، لذلك يجب على التليفزيونات العربية أن تعيد تصميم الطاولة في الاستديو، وتضع أمام كل محاور أكياساً من الرمل. * شاهدت قبل فترة على شاشة الجزيرة معركة ساخنة.. حوار عروبي بين صحفي لبناني على شكل شبح، ومعارض سوري لا يساويه طولاً ووزناً وقوة. أدركت من شدة الصفعات التي تلقاها الأخير على وجهه، أن قواعد اللعبة يجب أن تعاد صياغتها وأن على جمعيات حقوق الإنسان في العالم أن تتحرك، فليس من العدل أن يجمع بين طرفين أحدهما من وزن الريشة والآخر من وزن الفيلة. تظن وأنت تشهد الواقعة كأنهما في حلبة ملاكمة.. أما مقدم البرنامج، فقد نأى بنفسه عن التدخل لكي لا يناله ما ينال حكام هذه اللعبة من أذى. * ويختزن 'اليوتيوب' الذي بين أيديكم نماذج كثيرة لمثل هذا العبث وقد تشاهدونها حية على الهواء في معظم البرامج. * كانت عبارات السب الثقيل والألفاظ البذيئة والاتهام بالعمالة، هي لغة الحوارات حتى عهد قريب.. اليوم أصبح السب وحده لا يكفي، فانتبهوا!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق