حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

دعوة لحضور فرح لبناني في بيروت.. وعلى الجانب الآخر من البطاقة، عبارة تقول.. من يرد تقديم هدية.. يراجع محل كذا، بشارع كذا. وتذهب إلى المحل الموصوف، وتطلب القائمة المعدّة من قبل العروسين، فإذا هي تحتوي على متطلبات منزلية، لاستكمال تأثيث عشّ الزوجية. وعليك أن تختار وتدفع الثمن وتترك 'الكاردفيزيت' لدى المحل الذي سوف يتولّى التعبئة وإيصال الهدية إلى الجهة المقصودة. ولا تفاجأ إذا وجدت من سبقوك، قد اشتروا الأشياء الغالية ولم يبق في القائمة سوى كنكة قهوة أو براد شاي مع أربعة فناجين، فهذه هي احتياجات العروسين. ولكن الزوجة المدعوة القادمة من الخليج، ترفض القبول بهذا الأسلوب.. وهكذا هدية.. ويش يقولون عنّا، وتدخل في معركة مع زوجها، لا تُفض إلا بالذهاب معاً للسوق، لشراء هدية تليق بمقامهما. وقد لا يكون العروسان في حاجة لها، وقد تحمّلهما مشقة ردّها في مناسبة قادمة عبئاً، لا يقدران عليه. بهذه البساطة يتعامل الغرب في مثل هذه المناسبات، وحبذا لو اتبعناها، وبطريقتنا الرافضة نفسد على الآخرين تقاليدهم ونلقي عليهم بحمل عُقدنا، وليتنا نتجنبها!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع