حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
هل انتهى زمن الكبار في مجتمعنا؟ سؤال يحلو لي طرحه في كل مناسبة، وموضوع، لا أملُّ الكتابة فيه، لم يكن الكبار بالضرورة أصحاب المال والسلطان، بل كانوا، أصحاب المروءة والكلمة الطيبة، يركن إليهم الناس عن رضا مسبق وتسليم لما يقولون، حين يدخل الشيطان، يزرع الفتنة، يفرق الشمل. وقد يتدخلون من تلقاء أنفسهم لفض خلاف أسري في قضايا يؤثرون أن لا تعرض على الملأ أو يكشف سرها أحد، كان هذا هو الأسلوب السائد في مجتمعنا حتى وقت قريب، يوم كان يعيش فيه -مع حفظ الألقاب- أحمد محمد صالح باعشن، وأحمد يوسف زينل، وعمر عبدربه، ومحمد باحارث، ومحمد نور رحيمي، وأحمد صلاح جمجوم، والدكتور محمد عبده يماني، وباقة من هذا الصنف الرائع من البشر. لم يبق منهم إلاّ القليل. * كان المجتمع، يعتبر نفسه مسؤولاً عن السلام الاجتماعي بين أفراده، وبصنيعه هذا أراح الناس، وأزال الأحقاد، وخفف على المحاكم العبء من كثرة القضايا وتراكمها. ولو عاد أولئك الرجال إلى الحياة من جديد، لما رضوا بالانهيار العظيم الذي أصاب المجتمع في إحدى فضائله، ولأعلنوا غضبهم الشديد على أهله.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع