حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

تحل مكننة الإدارة العامة مشكلاتنا الكثيرة. سيقضي استخدام الكمبيوتر فيها على الإجراءات الطويلة، ستختفي طوابير المراجعين، ستحرم الموظف المتسلط من ممارسة هوايته في تعطيل مصالح المواطنين. ستقضي على الابتزاز والمتاجرة بالوظيفة. التعامل مع الآلة أكثر أمانًا. تستطيع اليوم وأنت في أبحر على شاطئ البحر الحصول على تذكرة السفر.. كل الخدمات يتم إنجازها من بعيد.. وقد بدأنا في ذلك بنجاح في مواقع عديدة، في العمل، وفي الجوازات، والأحوال المدنية، وفي البنوك، والمؤسسات. سنوات قليلة وتتحوّل الإدارة الحكومية، وكافة المؤسسات إلى أجهزة. التعامل معها سيكون بالأصبع لا باللسان والأوراق، لا لغة في الأيام القادمة إلاّ للغة الكمبيوتر، سوف يتوه من لا يعرف هذه اللغة.. إن هذا يتطلب توفير كل السبل لكي يتعلم المواطنون جميعًا هذه اللغة. * لا تستحي، مهما بلغت من العمر، أو حملت من شهادات، من أن تذهب لتقعد مع الصغار، أو غير الحاصلين على شهادات جنبًا إلى جنب على مقعد الدرس في مدارس محو الأمية لتتعلم الكمبيوتر وطرق التعامل معه. في الماضي القريب كانت هناك أميّتان.. أميّة الحرف وأميّة الفكر.. اليوم تحل بنا أميّة الكمبيوتر. ومنذ خمسين عامًا اهتمت دول العالم بإعداد مواطنيها لهذا اليوم. ولكن الدكتور حسين سندي رئيس قسم الكمبيوتر بجامعة الملك عبدالعزيز يصدمنا على الدوام حين يقول.. لقد وفرت الدولة المعامل والأجهزة لمدارسنا، ولكن تعليم الكمبيوتر وإشاعته يسير بخطى حثيثة، وهو يدعو إلى إلغاء الكتاب المدرسي، واستخدام الكمبيوتر بديلاً. لقد غيرنا أيام إجازاتنا لنساير العالم. أليس الأولى أن نسرع لتغيير أساليب التعليم لكي نستفيد ممّا يحققه العالم؟

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق