حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
يتوفر لأجيال اليوم، أشياء كثيرة، لم تتوفر لسابقيهم.. التعليم المتنوّع.. المدرسة المتوفرة في المدينة والقرية وفي الأودية وعلى رؤوس الجبال.. الصحة.. السيارة.. الكمبيوتر.. السفر إلى عوالم الدنيا.. لم يحاول الكثير منهم استثمار هذه الظروف لبناء عقله، أو جسمه وحياته. * بينما نجد ملاعب الكرة تمتلئ بالآلاف.. والقهوات ومحلات الآيسكريم والهامبورجر تكتظ بهم، والشوارع تضيف بعبثهم.. تذهب إلى مكتبات القراءة فلا تجد إلاّ القدر القليل منهم.. تذهب إلى محلات بيع الكتب فلا تجد لهم وجودًا، وإن وجدوا حاول أن تراقب ما يطلبونه.. إنهم يسألون عن 'كاسيت' لأغنية، بينما الفتاة تسأل عن تاريخ ابن خلدون، وكتاب المنقذ من الضلال. * كانت الأنشطة الطلابية في نظامنا التعليمي القديم تستوعب كل احتياجات الشباب، بتوجيه سليم. وقدمت المدرسة لمجتمعنا على مر عقود نماذج جميلة.. كان الشباب يجدون في المدرسة حاضنًا، وعندما يعود جيلنا بذاكرته إلى الماضي القريب.. يتذكر في المقام الأول معلميه.. لا يزال اسم إسحاق عزوز، وعلوي شطا، ومحمد فدا، وعثمان الصالح، وأحمد بشناق، وفريق من العاملين معهم من المعلمين يسكنون قلوب طلابهم وكأنهم يعيشون معهم. * بُحّت الأصوات لإصلاح التعليم، ولا أظن أن شيئًا سيتحقق مهما أنفقت الدولة من مال، ما لم نعمل على إنتاج المعلم القادر على صنع جيل!

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات