حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
من نوادر البيروقراطية، أن سكان أحد الأحياء في مدينة عربية، اشتكوا إلى البلدية من ضوضاء ورشة تعمل في وسط حيهم، مطالبين بنقلها إلى مكان آخر، وفقًا للقانون الذي ينظم أوضاع الأماكن المقلقة للراحة، وبعد سبات طال ويقال بعد وساطات كبار القوم، تحركت البلدية، فبعثت بإنذار لصاحب الورشة.. لا شيء اليوم داخل بعض الإدارات في عموم العالم العربي، يتم ما لم يكن وراءه توصية أو معلوم. وتحتاج إلى شيء من ذلك للحصول على شهادة الميلاد وشهادة الوفاة. ولما لم يذعن صاحب الورشة للإنذار، أرسلت البلدية قوة إلى المقر، فأزالت اللوحة التي تحمل اسم الورشة والتي تعلو واجهة المكان. أما الورشة، فبقيت في مكانها تعمل بكل ضجيجها ليل نهار، متحدية قانون البلاد ومشاعر العباد. مما قوى وسط الناس من الكلام عن نفوذ صاحب الورشة ومتانة الحيطة التي يستند إليها، وتداول سكان الحي فيما بينهم وانتهوا، بأن عليهم استخدام وسائل غير مشروعة لتحقيق مطلبهم المشروع.. وعندما فعلوا ذلك.. لم يبق للورشة في ذلك المكان أثر. الرشوة اليوم، أيها السادة هي أفضل الطرق وأسرعها لحصول الناس على حقوقهم المشروعة وطلباتهم غير المشروعة. ولكنكم سوف تنبذون هذا العمل المنكر إذا تذكرتم قول الرسول الكريم 'لعن الله الراشي والمرتشي والرائش' ويا أمان الخائفين.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق