شاطئ المظيلف والتحسينات المطلوبة ..!
شاطئ المظيلف يبعد عن محافظة المخواة ما يقارب 60 كلم غربا ، ويرتاده الكثير من أهالي المخواة والباحة بشكل عام ، وقد قامت بلدية المظيلف مشكورة بأعمال في هذا الشاطئ لخدمة الزوار مثل : الإنارة ، والمظلات ، والأرصفة ، وقليل من المسطحات الخضراء ، إلا إنها دون المأمول . فلا يوجد دورات مياه ، ولا مصلى ، ولا صيانة للألعاب الموجودة ، ولا يوجد جسر يمتد إلى داخل البحر لممارسة صيد السمك بالسنارة .كما أن بعض أسلاك أعمدة الكهرباء مكشوفة وتشكل خطرا على الأطفال والمتنزهين . وهناك موضوع آخر ومؤلم جدا وهو : أنني شاهدت مؤخراً أثناء جلوسي بعد المغرب على الشاطئ مع بعض الزملاء دورية سلاح الحدود تنادي بمكبر الصوت على مجموعة من الشباب يمارسون هواية صيد السمك بالشباك ، وأخبرتهم أن الصيد ممنوع ، وحدثت مشادة بين الشباب وبين أفراد الدورية ، وقد استغربنا تصرف الدورية وأثار دهشتنا ، لأنه لم يحدث هذا المنع من قبل ، فهل هو تصرف فردي ؟! فأنا أشاهد منذ أنشيء الشاطئ والناس يمارسون هواية الصيد بالشباك ، والمكان آمن بفضل الله وليس فيه أي خطر . وأنا أكتب هذا لأني أمارس هواية صيد السمك بالشباك ولا أريد المخالفة مستقبلا ، ولا أريد أن أُحْرم من هوايتي المفضلة ، بخاصة وأن برفقتي ثلاثة من « الشيبان « من متقاعدي التعليم ، فأصبحنا من مدمني هذا الشاطئ، وتعودنا أكل السمك طازجا على البحر . فهذا الشاطئ هو المتنفس البحري الوحيد للمخواة والقريب منها . فإن كان ولابد ، فعلى سلاح الحدود أن يضع علامات داخل البحر لا يتجاوزها صيادو السمك بالشباك ، أما المنع مطلقا فهو إجحاف بمرتادي الشاطئ ، وكسر لقلوب « الكهول « والشباب على حد سواء ، وحرمانهم من طعام أشاد الله به في القرآن الكريم . قال سبحانه : « وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» عبدالرحمن علي حمياني - المخواة