حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
عارض جمع من الأهالي تعليم البنات في بدايته.. لم يكن جانب من المجتمع يستوعب الفكرة، ظن من الجهل أن خروج الفتاة للتعليم حرام. والدِّينُ من ذلك براء.. مسألة وعي كان غائبًا. ولكن سيد البلاد -وقتذاك- ردَّ بأن الدولة لن تأخذ الفتيات بالقوة إلى المدارس، ومن لم يرد تعليم بناته فليبقيهنّ في بيته. وبعد شهور قلائل أدرك المعترض أهمية تعليم بناته، فأخذت البرقيات تتالى على ملك البلاد، تلحُّ لفتح المزيد من مدارس الفتيات.. اليوم ومنذ سنوات لم تبقَ قرية صغيرة إلاَّ وفيها مدرسة بنات. وفي إحصائية قرأتها أخيرًا، أن نسبة البنات في التعليم العام تجاوزت نسبة الذكور. * وقبل عقدين أو ثلاثة تقريبًا لم يكن أحد يتجرّأ للمطالبة بتشغيل المرأة في مجالات تملأها اليوم، ولكن المرأة اليوم تجد متسعًا في مواقع كثيرة في مجلس الشورى، وفي المجالس البلدية، والغرف التجارية، والبنوك، وفي الشركات، والمحلات التجارية، ومن مخرجات هذا الفرع غطينا احتياجات مدارسه من المعلمات.. لم نحل بذلك مشكلة البطالة، ولكن خففنا من تدفق العمالة الوافدة. وسوف تتلاشى التفرقة التي سادت أزمانًا طويلة، ويعود مجتمعنا لوضعه الطبيعي.. المجتمعات لا ترتقي بالقفز، ما يرفض المجتمع قبوله اليوم، سوف يدركه في الغد. * تحولات كثيرة، أصابت مجتمعنا، كان وراءها التعليم بشقيه، والمعلم والمعلمة، والكتاب ووسائل الثقافة. دعونا نعترف بالجميل.. نحتفل في كل عام بيوم المعلم والمعلمة، ونحيي ذكرى كل من أضاء شمعة في تطوير التعليم والبلاد.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق