حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

* لتكن دعواتنا، ونحن نقف على جبل عرفات بعد يوم غدٍ أن يكشف الله الغمّة عن عالمنا العربي، الذي تقطّعت أوصاله، وتمزّقت أواصره، وصال الشرّ بين ربوعه. * لتكن دعواتنا في عرفات، أن يلهم الله القادة إلى طريق الحق، وأن يعيد أمتنا إلى صوابها، وأن يوحّد كلمتها ويهديها إلى سواء السبيل. * لتكن دعواتنا أن يجنّبنا الله الفتن، ما ظهر منها وما بطن. * ما يجري اليوم في عالمنا العربي.. بركان ثائر.. زلزال.. جهنم فتحت أبوابها ونوافذها.. مشاهد محزنة، أنظمة تتهاوى، دول تسقط، وكيانات تتبعثر.. أشلاء، ودماء، وأبرياء يُقتلون.. أمّة تقاتل نفسها، تعيد سيرة الجاهلية.. أيّ ربيع عربي هذا الذي نعيشه؟ ألم يكن بين أمتنا عقلاء؟ قدّمت الجماعات الحاقدة التي ركبت الموجة، ومارست الذبح أسوأ صورة وحشية للإسلام.. ما كان للإسلام أن ينتشر، وتسود دولته، ويملأ الآفاق لو جاء للعالمين بهذه الصورة. * ماذا بقي من حواضر العالم العربي اليوم؟ ماذا بقي من العراق وسوريا؟ ماذا بقي من ليبيا والسودان؟ وماذا في أجندة البغاة من مشروعات؟ الخريطة لم تستكمل.. دول قضت نحبها وأخرى تنتظر، والنجاة في الإسلام الوسطي، وفي إعادة بناء الوحدة الوطنية المتماسكة. * لتكن دعواتنا في عرفات أن يخلصنا الله من شرور تحيط بنا، وأن يلهمنا الصواب، ويقطع دابر الفساد.. ويا أمان الخائفين.

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات