حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لا تستطيع بغير رؤية العين أن تتعرّف على حجم الإنجازات التي تشهدها الأماكن المقدسة. * تحس وأنت تجوب تلك الأماكن أن إنجازات مضافة تتم في تلك المشاعر في كل عام، وهي التي تجعل الحج ميسورًا. * كان حج هذا العام رائعًا، تجلّت فيه الخبرة المتراكمة لدى الأجهزة المعنية، والرغبة الجامحة في التفوّق. وأحد مظاهر روعة الأداء، نزول المسؤولين بذواتهم إلى ميدان العمل.. أمير المنطقة نجده في وسط الزحام للاطمئنان على عمل الأجهزة، وباقي المسؤولين أيضًا.. لم أفرّق بين وزير الصحة، والعاملين معه في هذا القطاع، وهم يرتدون زي الخدمة الميدانية. أمّا قوات الأمن فكان الله في عونها. * أدّى الجميع مناسكهم في يسر، وانتهوا ليتحدّثوا عن نموذج باهر. لو عاد الذين أدّوا الفريضة قبل عقودهم لهالهم ما يرون.. كان الجمل وسيلة الانتقال، وكان الحج يأخذ منهم شهورًا، وكان خطر الطريق، والجوع، والمرض يقضي على آمالهم بالعودة سالمين إلى ديارهم. فسبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين. * القيود التي فرضتها الدولة لتنظيم حج المقيمين خاصة، والخارج كانت حكيمة، ويجب الإصرار عليها في حج كل عام.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق