حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
مطلوب توسيع صلاحيات 'كاميرا ساهر'، أتمنى أن تغطي كل الشوارع، وحتى الأزقة. لقد أثبتت خلال الفترة التي عملت فيها، جدارتها وقدرتها في التقليل من أخطار السير، بشهادة تصريحات مسؤولي المرور. إذن هي نعمة وطريق للتخفيف على المجتمع من تهور يزهق الروح، ويصيب المال، ويؤذي البلاد والعباد. وحين يقتصر دور 'كاميرا ساهر' على السرعة في بعض الطرقات، أو قطع الإشارات في بعض المواقع يكون ذلك قبولاً بنصف الحل. ولا يكتمل الدور إلاّ بنشرها في كل الشوارع والطرقات. وبعد أن ثبت أنها كاميرا محايدة لا تجامل ولا تخاف، لا تدخل الاعتبارات الشخصية في عملها.. لا تفرق بين صغير وكبير.. لا يلعب المزاج في شغلها، يجب منحها صلاحية تتبع كل المخالفات.. لنطلقها لرصد مخالفات يرتكبها الناس بإرادتهم مثل أولئك الذين يستخدمون الهواتف الجوالة خلال السير، أو الذين يضعون أطفالهم في حجورهم وهم يقودون السيارة، والذين يتركون صغارهم يتدلون من نوافذ سياراتهم، غير آبهين بما يلحقهم من ضرر. والذين يتجاوزون الخطوط الصفراء على الطرق السريعة. وأولئك الذين يسيرون عكس السير، وكلها أفعال ضارة لا نراها إلاّ في بلادنا. وكان أحد الأصدقاء الأجانب كلما عاد بسيارته من مشوار مرهق، يقول.. لا يوجد مرور في العالم يدلّع الناس، ويتغاضى عن أخطائهم مثل المرور في بلادكم!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق