حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
امتلأت معظم شوارع 'حي الرويس' وأزقته بمياه المجاري، وظلت لأيام، تعيق المارة، تسبب أذى بالسفلتة، وتفوح برائحتها الكريهة أرجاء المكان، تجلب الناموس والذباب وتسبب المرض، في وقت يتضرع الناس فيه إلى الله، لكي يقيهم شرّ الكورونا الغادر، وحمّى الضنك المستوطنة. ويتكرر المشهد، وهيئة المجاري لا تقدر على فعل شيء. مع أنها لا تشكو مصاعب مالية، فالاعتمادات التي تنهال عليها، لا تقف عند حد. * لو كان بيدي وكالة من وزير الصحة، لطالبت عن طريق القضاء، الجهة المسؤولة عن المجاري بتعويضات، لما يسببه تقاعسها في علاج المشكلة من أضرار.. تعرقل مجهودات وزارته التي يؤمل الناس فيها ومن جهوده خيرًا، وتلقي بعبئها على الوزارة.. تدفعها من ميزانية، لأخطاء لا يد لها فيها. * وفي الزحمة تنتهز 'الشركة الوطنية للمياه' الفرصة، ودون أن تميّز بين طفح المجاري، وطفح خزانات المنازل، لتزيد العبء على المواطنين، فتفرض غرامة 'مائتي ريال' عن كل منزل وجد أمامه قليل من الماء إذا لم يتم تسديد الغرامة في الحال.. وقد تتكرر المخالفة في الشهر مرات، وذلك حرصًا من الشركة على عدم هدر الماء الذي تشكو معظم الأحياء من عدم وصوله إلى المنازل لأيام. وكأنها أي 'الشركة الوطنية للمياه' العاجزة عن توفير المياه لمعظم الأحياء لم تكتفِ برفع قيمة فاتورة الاستهلاك التي كان يدفعها المواطن الضعيف، وذلك الذي يعيش على قد الحال، برمزيته وعطف حكومته عليه، فقررت بالغرامة، التعويض عمّا فاتها من ضرر ولحقها من خسارة.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق