حديث الاربعاء

حديث الاربعاء

غابت الأنشطة الطلابية في معظم مدارسنا. وقد كانت على أيامنا جزءاً من حياتنا المدرسية. كنا نجد فيها ما يملأ فراغنا وينمِّي قدراتنا ويزرع الحب في قلوبنا للمدرسة وللمعلم ولقاعة الدرس. وهي نظرة تخالف ما يتحدث عنه الجيل الجديد عن المدرسة.. بعضهم وصفوها بالسجن في حوار منشور قبل سنوات في إحدى الصحف. * لقد اختفى دوري المدارس لكرة القدم، وندوات المسامرات، والكشافة، والرحلات المدرسية وجمعيات النشاطات المختلفة، ويقال حتى المكتبة المدرسية، لم يعد لها أهمية. وبغياب هذه النشاطات، ضعفت العلاقة بين الطلاب والمدرسة والمجتمع. مما أنتج جيلاً متمرداً، يكره المدرسة ولا يحترم الكتاب ويحمل مخزوناً من الكره للمعلم. حاول أن تسأل ابنك عن اسم معلميه.. ولا تفاجأ إذا أنكر معرفته بأسمائهم.. هل هذا معقول؟ * بغياب النشاطات المدرسية وضعف العلاقة بين المدرسة والطلاب، لم يجد هؤلاء غير الشارع حاضناً.. وما أسوأ ما يجره الشارع من أذى. * نريد أن يعاد للنشاط المدرسي اعتباره وللمعلم سطوته لنرقى بالمنتج، فمن الذين يجلسون على مقاعد الدراسة اليوم سيكون الوزراء وكبار رجال الدولة غداً. * إن صلاح الدول بصلاح التعليم فيها، ويجب أن نأخذ هذا الكلام بجد، ولا نكتفي بترديده. تمنيت بعد دمج التعليم العام والجامعي في وزارة واحدة، أن نبقي على الاسم «التربية والتعليم» وأن نُفعل الوظيفة التربوية للوزارة العتيدة، فلا تكون عنواناً فقط!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق