حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
عن منظمة «الالكسو» إن محو الأمية في العالم العربي، لن يحصل قبل عام 2050 أي علينا أن ننتظر خمسًا وثلاثين سنة لنودع الأمية في هذا العالم المتعب. * ويقدر التقرير عدد الأميين في الوطن العربي اليوم بحوالى سبعين إلى مائة مليون نسمة، يمثلون ما نسبته سبعة وعشرين في المائة من سكان المنطقة، تبلغ نسبة النساء فيه حوالى ستين إلى ثمانين في المائة، ولعدم وجود إحصائيات دقيقة لا ندري، كم نصيب بلادنا من هذه النسبة. ومع ذلك يستطيع مجتمعنا أن يسهم بدور فاعل في محو الأمية والقضاء عليها، بإعداد حملات قوامها متطوعون من الشباب.. تختصر الزمن.. تحقق الغرض.. بلا تكاليف مادية تذكر.. بسبورة وعلبة طباشير على حد تعبير الدكتور فاروق الباز وهو يدعو لمثل هذه الدعوة في بلاده مصر، يستطيع شباب كل حي وفي القرى القضاء على أمية الحرف.. في البدء كيف يقرأ ويكتب اسمه، وكيف يقرأ سور القرآن القصيرة: ندعه ليكمل تعليمه بنفسه. وبالتعاون مع مساجد الأحياء والمدارس في العطلات المدرسية وخارج وقت الدراسة في الأيام العادية يمكن توفير الجو المناسب، وعن طريق مدارس البنات، تستطيع فرق محو الأمية النسائية، أن تدخل المنازل لتعليم كبيرات السن من النساء. ولا أظن أن منزلاً في القرية أو المدينة سوف يرفض أو يقاوم هذه الفكرة. * لا يحتاج محو الأمية عندنا إلى زمن طويل.. إن بضعة شهور كافية لتؤتي الحملة ثمارها ليس بالضرورة أن يغلق المجتمع نفسه ويرمي بكل احتياجاته على عاتق الحكومة، نحتاج إلى سيدات في مدننا وقرانا يقدن هذه الحملة وشباب متحمسين لخدمة وطنهم يقومون بمثل هذا العمل. دعونا نجرب!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق