حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
جدة في العام 2015م يزيد عدد سكانها على الأربعة ملايين، وفي قول آخر الخمسة ملايين نسمة. وهي تستقبل يومياً أعداداً هائلة من السائحين والعابرين والمتخلفين. جميعهم يشكون من نقص حاد في المياه ويعانون من عجز شبكة الصرف الصحي عن الوفاء باحتياجاتهم. ولا علاقة لهاتين المشكلتين بالاعتمادات المالية، فنحن نقرأ يومياً في الصحافة عن مبالغ فلكية تبذلها الدولة لحسن منظر هذين المرفقين. وعلى ألسنة الناس جميعاً، تكمن المشكلة، في تراخي الشركة القائمة على المياه وفي عجز الشركات المتعهدة بتنفيذ مشروعات الصرف. * جدة في العام 2015 هذه المدينة الساحرة، يفسد جمالها وايتات مياه الصرف التي تجوب شوارعها ليل نهار، يقول ساخر، لقد أصبحت هذه الوايتات إحدى معالم هذه المدينة. * جدة في العام 2015 تشكو من أزمة مرورية طاحنة، وهي تزداد يومًا تلو يوم بتدفق سيارات جديدة إلى شوارعها، يحصل عليها القادر وغير القادر بالتقسيط المريح، بلا دفعات مقدمة ولا كفيل. * جدة في العام 2015 ومثلها باقي المدن، لا تزال تصر على عدم معاقبة سائقي السيارات الذين يستخدمون الجوال بإسراف أثناء السير، في الوقت الذي أجمعت كل دول العالم على تأثيم هذه الفعلة وإيقاع غرامات رادعة على المخالفين. * جدة في العام 2015م تحتاج أمانتها إلى كتائب من العمال لردم آلاف الحفر التي تملأ شوارعها.. وتتسبب في أذى المارة وفي إتلاف المركبات وحوادث السيارات. * جدة في العام 2015 وفي عصر الكمبيوتر، يحتاج من يريد بناء بيت صغير لسكنه إلى شهور ليحصل على ترخيص للبناء، أما إذا كان الغرض بناء عمارة فأسألوا المستثمرين في هذا المجال!!.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق