حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لم يقدم لنا المرور حلولاً إبداعية للتخفيف من عنف الزحمة التي نعيشها.. في كل يوم تزداد المشكلة تعقيدًا.. معظم مَن ذهب لمكة لأداء العمرة احتاج إلى ساعات، لصعوبة الانتقال، وشدّة الزحام، ومع ذلك يصر الآلاف من الناس على أداء العمرة يوميًّا. *** يضرب الغلاء الأسواق، وروّاد البقالات الكبيرة هم أكثر الناس تعرّضًا لهذا الأذى. وقال عامل محل، عندما عبّر له أحدهم عن ضيقه بهذا الغلو.. لقد وُجدت البقالات للكسالى، وعليهم أن يدفعوا الثمن. لو ذهبتم إلى سوق النورية أو باب مكة لوجدتم في الأسعار اختلافًا كبيرًا. لم تكن نصيحة في الهواء.. فهذه حقيقة. *** أمام «مول» في حي راقٍ، يقف شاب في الثلاثين من العمر، لا ينقصه المظهر الحسن، ولا تنقصه القدرة على العمل، وربما كان يمتلك السيارة الأنيقة التي كان يقف إلى جوارها. يسأل الناس الصدقة، لكنّه يضع حدًّا أدنى لما يمكن أن يجود به عليه الناس. ساوم بصفاقة على مبلغ تقدم به أحدنا إليه.. وكان الرد.. معك حق.. عبارة قالها المتصدّق وهو يستعيد المبلغ من يد المتسوّل.. هذا مبلغ لا يليق بمقامك، ولا بالمكان الذي تقف.. لقد أخطأت الطريق.. سوف أذهب إلى شارع قابل لأتصدّق به على مستحق أقل منزلة. وتركناه ونحن ندعو لنا وله بالمغفرة.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق