حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
مسؤول يصرح في مجلس عام.. أنه لا يستطيع أن يفصل فراشاً. واستقبل السامعون كلامه بنوع من الدهشة. فقد كان في تصورهم أن هذا الكرسي يمنح كل من اعتلى عليه، صلاحية فعل كل شيء.* أليس الوزير هو رأس وزارته؟ أليس الوزير هو الوحيد في وزارته الذي يطلب منه تأدية اليمين أمام صاحب الولاية قبل ممارسة العمل؟ أليس الوزيرهو الذي يتحمل المسؤولية السياسية عن كل إخفاق؟ فمن باب أولى أن تعطيه الأنظمة الصلاحية المطلقة في اختيار معاونيه ومنحه الحرية في إبقاء الصالح وطرد الفاسد.* والمسؤول وهو يعلن عن عدم قدرته في فصل فراش، يريد أن يضرب مثلاً، يريد أن يقول إن العقبات التي تحول دون انطلاقه لا حدود لها. فهو يعمل بموجب أنظمة عتيقة أكل الدهر عليها وشرب.. كل شيء تغير حولنا إلا الإدارة المكبلة بالقيود والروتين. ويوم تحل هذه المشكلة، سنكتشف أن بلادنا أضاعت زمنًا من عمرها في روتين لا طائل من ورائه وفي تعقيدات مكلفة، سببت أعطالًا وأضرارًا شملت البلاد والعباد.* ونعيش اليوم نذر عهد للإدارة جديد، رأينا ملامحه منذ البداية، حين عصف بعدد من اللجان والهيئات التي كانت تجثم على قلب الإدارة لعقود من الزمن. ليحل محلها مجلسان فقط يؤمل المواطنون فيهما خيراً.. وقد رأوا آثار هذه السياسة الجديدة في إجراءات فورية وسريعة. اتخذت في أمور هامة. إنها بدايات لتحطيم كل الأعراف وتنقية الإدارة من الشوائب.. وفي انتظار أن نلقي بكل الأنظمة التي تعيق المسيرة.. في انتظار فتح طريق جديد يحرر البلاد من عوائق كلفتها كثيراً!!

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات