حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لا تحتاج أجيالنا الجديدة في مناهج التربية الوطنية أن نحدّثها في التاريخ، أو نستعرض لها الإنجازات، فذلك مكانه كتب التاريخ ووسائل الإعلام.تحتاج أجيالنا الجديدة من خلال كتب التربية الوطنية أن نعمّق فيها القيم الدينية والأخلاقية بالطريقة التي تتقبّلها وتستوعبها، تحتاج إلى أن نغرس فيها حب الوطن، وكيف تحافظ على أمنه القومي.تحتاج إلى من يقول لها، إن الوطن ليس فرق كرة نتعامل معه بأسلوب الانتماء إلى تلك الفرق، ولكن الوطن للجميع، وللكل حقوق متساوية فيه.. تحتاج إلى أن تقف صفًّا واحدًا في مواجهة الجريمة، ونبذ الإرهاب، ورفض المخدرات.. تحتاج إلى ترسيخ أسلوب التعامل الحسن في الشارع مع الغير، وكيف تحترم قانون السير، وتحافظ على البيئة والممتلكات.مبادئ يُفترض أن تكون هي موضوعات ما نقدّمه لأجيالنا في كتب التربية الوطنية.. نفتقدها مع الأسف فيما نشاهده بين أيدينا، نجزم لو اعتنينا بمادة التربية في مدارسنا، ووفرنا لتدريسها الكتاب الصحيح، والمدرس القدوة، لأنجبنا أجيالاً سليمة خالية من الفساد والفكر الضال، ولا يؤثر فيها غسل مخ، ولا تجذبها دعوة مارق، أو متاجر بالدِّين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق