حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لنتأمل هذا المشهد.. حاجٌّ يتحدَّثُ عن الطوافِ حولَ الكعبة.. يقول: كنتُ أنتظم في طابور عمره أربعة عشرة قرنًا.. لم تتوقف حركته منذ نزول الرسالة.. طابور طاف فيه نبينا، والصحابة، والأولياء، وكرام الخلق.. بحرٌ متدفقٌ من الأزل إلى الأبد.***ومشهد من فلسطين، حيث يسعى العدو الإسرائيلي لاحتلال الأقصى.. وعالم إسلامي يتجاوز عدده المليار ونصف تشغله مشاكله.. يقف عاجزًا لا يقدر على شيء.. سلاحه في مواجهة العدو الشجب، وهو سلاح أثبت فشله في كل مراحل الصراع.***وكاتب، ينقل لنا مشهدًا، للصفوف المضطربة من النساء والأطفال والرجال، يفرّون مذعورين من حمم تلقى على رؤوسهم، ورصاص يفتك بأجسادهم. الأحمال على الظهور والأجساد يدفع بعضها البعض. المرضى يتساقطون، وعويل النساء، وصرخات الأطفال تملأ الآذان.. في القلوب رعب، وفي الوجوه شفقة من المجهول.***وآخر، يتحدّث عن أنظمة قلبها من حديد. فتكت بشعوبها بلا رحمة.. جعلتها تثور.. وميليشيات حاقدة.. مفلوتة.. تعيث في الأرض فسادًا.. يقتل مسلّحوها الناس بالسكين، ويزهقون الأرواح بالنار.. يدمِّرون المنازل، ويجهزون على إنجازات استغرق صنعها أجيالاً.. يا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع