حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
يذهب الناس في الأيام القليلة القادمة لمراكز الاقتراع في الأماكن المحددة لها في كل من أنحاء المملكة لاختيار أعضاء المجالس البلدية للدورة الثالثة.* حاول النظام الجديد للمجالس البلدية أن يكون تقدّميًّا، فمنح المرأة حق الترشيح وحق الانتخاب، وأعطى للشباب فرصة أوسع، بتخفيض سن الانتخاب، أمّا ما لم يُؤكِّده النظام الجديد فهو الدور الذي يتوجّب على هذه المجالس أن تفعله. ومعظم الناس لا يزالوان يسألون: ماذا فعلت هذه المجالس خلال عمرها الطويل؟ ففي ذاكرة الأحياء، أن هذه المجالس بدأت منذ السنوات الأولى لتكوين المملكة. وربما كان لها في بعض العقود دور، لكنه خَفَت في عقود أخرى، ومع ذلك يذهب الناس هذه المرة وكلهم أمل، لا من أجل الإتيان بمجلس يحصي عدد الحفر في مدنهم، ولا من أجل تبرير قصور شركات النظافة، إن معظم مَن قابلت في مدينة جدة سوف يذهبون إلى الصناديق هذه المرة، وفي تصوّرهم أن مجلسًا منتخبًا يستطيع بحسّه الوطني أن يضغط لإنجاز مشروعات ملحّة لمدينة وفّرت لها الدولة المال، ولم تحسن الإدارات المعنية استغلالها، مدينة تعيش ثلاثة أرباع أحيائها منذ عقود بلا مجارٍ.. مدينة تنام منازلها ليالي طويلة بلا ماء.. مدينة تعاني شوارعها أزمة سير خانقة.. مدينة تضعها تقارير البيئة ضمن أكثر المدن تلوثًا.. مدينة تضج بالعشوائيات ومظاهر الفقر الوافد.* أتمنى أن يكون التصويت هذه المرة، لمن يؤمنون بدور هذه المجالس في خدمة بلادهم، وليس للباحثين على شرف العضوية!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق