حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

تنفق إسرائيل على البحث العلمي سنويًا، أضعاف أضعاف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة.مما حقَّق لهذا الكيان، تقدُّمًا هائلًا في صناعة السلاح وتصديره، وتفوّقًا في التقنية العالية، وتطوّرًا في الزراعة.وقبل يومين سمعت أن إسرائيل تحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة الدواجن.* ويقال إن النسبة الضئيلة التي تعتمدها الدول العربية للبحث العلمي لا يستفاد منها، فهي تُهدر في صرف المكافآت والانتدابات وبدلات السفر.وحين سألت أحد أساتذة الجامعة، عن نصيب جامعته مما ينفق على البحث العلمي.. رد بفتور بأن هذا ليس من شأنه، وهو تعبير عن عدم رضاه.* ومن سنوات نبّه عالم عربي مغترب إلى هذا القصور، وطالب بإنشاء وزارات للبحث العلمي في الدول العربية، أو تكوين هيئات مستقلة، مادامت الجامعات ارتضت أن تكون فصولا دراسية، وليست معامل بحث، على أن يتم تمويل هذه الهيئات من رسم بسيط جدًا يُفرض على مكالمات الهاتف الجوال..إن قرشًا على كل مكالمة، يُوفِّر مصدرًا كبيرًا دون أن يلقي عبئًا على المستخدمين، في دول أدمن أهلها استخدام الهاتف وبإسراف في الفاضي والمليان.* ويقال إن دولة الإمارات رحّبت بهذه الفكرة في حينه وكذلك اليمن.لكننا بعد مرور سنوات لم نسمع بما انتهت إليه تلك الدعوة..فإذا فكَّر أحد اليوم أن يُعيد طرحها في أي دولة عربية، فيجب أن يُؤكِّد على استقلالية المشروع، لينشأ بعيدًا عن الجهاز البيروقراطي، تحت إشراف جهاز مستقل يختار من العناصر العلمية القادرة والموثوق بأمانتها وحماسها، ويكفي أن نطلق عليهم «العلماء» بلا ألقاب رسمية تخل بالوزن أو تشغلهم عن المهمة!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق