حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

تقول المعلومات.. إن ستين في المئة من تعداد سكان بلادنا من الشباب، أي في سن أقل من ثلاثين سنة. ومعنى ذلك أننا نملك رصيدًا إستراتيجيًّا من القوة البشرية النافعة، إلى جانب ما وهبنا الله من نعم، مما يُؤهِّلنا في المستقبل لتحقيق إنجازات كبيرة.* وفي سنوات قليلة قادمة، ستكون الدولة كلها في عهدة هؤلاء الشباب، وتلك هي سنة الحياة. فهل جهزنا هذا الحشد الهائل والطاقات الكبيرة للقيام بهذا الدور المنتظر.. هل سيقدرون على حمل هذا العبء، بتعليم اليوم وثقافة حاضر، يصرخ الكل اليوم من تخلفهما؟.* ما هي الأساليب الصحيحة التي تنقل أجيالنا الجديدة للمستقبل وتجعلها مهيأة لتسلم المسؤولية.. قادرة على مسايرة العصر والتفوق.. أمينة على وحدتها وسلامة أمنها. والإجابة.. من وحي ما نشهد وما نراه في الدول التي حققت تقدمًا.. هي بمقدار ما ننجح في إصلاح التعليم.. بحجم ما نُحرزه في عملية الإصلاح الإداري.. بقدر ما نُحقّقه في القضاء على الفساد.. بقدر فتح الأبواب على الشباب، نصغي لآرائهم ونتعامل مع أفكارهم بقدر ما نتيح لهم من فرص العمل والقضاء على البطالة بقدر ما نفعله لتحقيق العدالة الاجتماعية. ومن المؤلم أننا نسير ببطء لا يجاري سرعة العصر.وللقارئ أن يضيف إلى هذه العناوين عناوين أخرى!!

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات