حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
تتأهب دول الخليج لقضاء إجازة الصيف كما هي العادة في كل عام. وقد بدأت طائرات الشحن تنقل لحفنة من هؤلاء السائحين، السيارات الفارهة، ذات المقابض من الذهب الخالص والتي تتجاوز قيمة بعضها الستة ملايين ريال. يصطحبونها في سفرهم يجوبون بها الشوارع، بالسرعة العالية والموسيقى الصاخبة، يباهون ويفاخرون، لا يأبهون بتعكير صفو مجتمع، يسيئون بهذه التصرفات لبلادهم، ويزيدون من حجم كراهية أهل تلك البلاد للعرب أجمعين.* ويقال إن ما ينفقه القوم هناك يقدر بالمليارات، يذهب معظمها للفنادق والمطاعم ودور اللهو والمظاهر. بعضهم مما أعطاه الله، والبعض الآخر «شُكُك» تدفع ثمنه شركات الائتمان التي تعاني في استحصال ديونها الشيء الكثير.* وقد استعدت مطاعم شهيرة لابتزاز هذا الضيف المحبب والثقيل، ففي باريس، أعلن متجر «لادوريه» الفاخر عن حلوى فرنسية بقيمة «مائة دولار» لقطعة من الشيكولاتة المغلفة بورق الذهب الرقيق، ويتوقع أن يلقى الطلب عليها إقبالًا من ذوي الدخل المحدود لرخص ثمنها وكفاءة مفعولها. وتستطيع أن تتناول «ساندويتش» من اللحم البقري المُغطَّى بأوراق الذهب بمبلغ ستمائة وستة وستين دولارًا. أما أغلى قطعة شيكولاتة فتلك التي أعلنت شركة «كادبوري» إنتاجها، فقيمتها عشرة آلاف دولار، وتكفي واحدة على مدار أيام الإجازة. وفي دبي يُقدِّم أحد المقاهي نوعًا فاخرًا من الآيسكريم المُرصَّع بالذهب عيار 23 بقيمة ثمانمائة دولار. أما أغلى طبق «سوشي» في العالم فثمنه ألف وستمائة دولار، وهو مُكوَّن من الزعفران البري والأرز وسمك السلمون النرويجي والفواجرا وسرطان البحر ملفوف برقائق الذهب.. وقال أحد الساخرين وهو يقرأ هذه القوائم، الآن أدركتُ أسباب ارتفاع الذهب، حيث كان الذهب يُستعمل للزينة، وأصبح اليوم طعامًا للسفهاء!!هدانا الله وإياكم!!

أخبار ذات صلة

تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة
;
حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا