حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
مع فجر كل يوم جديد، تنزل إلى شوارع مدننا سيارات جديدة.. إن كل سيَّارة جديدة هي رقم يُضاف إلى مجموع العدد الذي كان يجري بالأمس في أيِّ مدينة.. ازدحام الشوارع بالسيَّارات، يأخذ من وقت الناس، ومن ساعات العمل. ويؤثر على عمليَّة التنمية. ويبعث الملل في النفس. ويسهم في انهيار الأخلاق.* نحتاج إلى تفكير مروري جديد، يُخرج مدننا من هذه الأزمة. معظم الناس يقودون سيَّاراتهم دون معرفة بأصول القيادة، والبعض يسير بلا رخصة. نحتاج إلى حملات دائمة للتفتيش على الرخص. سنين طويلة كنتُ أقود فيها سيَّارتي، لم يسألني أحد عن الرخصة.. خبير مروري يقول: إنَّ السماح بوقوف السيَّارات أمام المحلات التجاريَّة، واتَّخاذها مواقف، واستخدام الأرصفة حول المنازل جعل من مدننا مرآب عام للسيَّارات. وخبير مروري ثانٍ يقول: في اليابان التي هي أكبر منتج للسيَّارات في العالم لا يستطيع الياباني شراء سيارة إلاَّ إذا أثبت أن لديه جراحًا. ويوم يسمح للمرأة عندنا بقيادة السيَّارة، ستتحوَّل الشوارع والأحياء إلى قطعة من حديد؛ لأنَّ آلاف الفتيات في المنازل ينتظرن إشارة البدء لينطلقن إلى الشوارع، وشوارعنا لا تتَّسع. وسوف تنشأ مخالفات مروريَّة جديدة تزيد من تعطيل السير، وتفاقم الأزمة. ومن الحوادث.. كمخالفة استعمال الماكياج، أو إرضاع الطفل أثناء السير، في وقت لم يستطع نظام مرورنا أن يؤثم فيه حتى تاريخه، استخدام الجوال أثناء القيادة رغم ما يُسبّبه ذلك من خطر.. ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق