الأمم المنفصلة؟!

الأمم المنفصلة؟!
الأمم المنفصلة هي الأمم المتحدة ،فهي منفصلة إلى نصفين نصف يمثل الخمسة أعضاء الدائمين في مجلس الأمن ،والنصف الآخر بقية دول العالم التي تتحكم فيها تلك الدول الكبرى. بعبارة أكثر دقة أن خمس دول هي عبارة عن شركة قابضة وتنظر لبقية دول العالم على أنها تعمل لدى تلك الشركة ورعاية لمصالحها ،وأي خروج عن نظام تلك الشركة القابضة فإن مصيره الويل والثبور والعقوبات والعزلة ،ووضع تلك الدول المارقة عن تلك الشركة القابضة على لائحة القائمة السوداء؟!.أمم متحدة منقسمة إلى قسمين مجلس أمن وهو الذي يسيطر على تلك المنظمة الدولية ، والقسم الثاني الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي قراراتها لا تهش ولا تنش ، بل أوجدتها تلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن من أجل أن تفضفض وتنفس الدول المغلوب على أمرها عن نفسها في قرارات عبارة عن توصيات قد يؤخذ بها ،وفي غالبيتها لا يؤخذ بها ومثال واضح وصريح هو قرار الجمعية العامة رقم 194 والذي ينادي بحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، والذي لم ير النور بل حبيس أدراج الأمم المتحدة ، وأمينها العام والذي عادة لا يتم اختياره إلا من دول العالم الثالث ككوفي عنان و بطرس غالي وبان كي مون ومن هم على شاكلتهم حتى يصبحوا أداة مطواعة في أيدي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. بالطبع عندما ننظر للأمين العام للأمم المتحدة فهو عبارة عن سكرتير يقوم بأعمال السكرتارية للدول الخمس ليس أكثر من ذلك؟!.تُزوَّر تقارير وفي حالة رفضها وكشفها وفضحها والاستياء منها تعزى إلى موظفين في الأمم المتحدة ،ووضع اللوم عليهم وهذا ما حصل بالضبط مع المملكة والتحالف العربي في اليمن عندما تم وضعها على القائمة السوداء ثم بعدها بأيام يتم حذفها من القائمة؟! ،أمم متحدة دمية في يد مجلس الأمن . الوحيدة المستثناة من مجلس الأمن هي إسرائيل التي كل يكسب ودها كونها زرعت في عالمنا العربي من أجل أن لا يتحد ويتوحد وينهض ويلتفت إلى تنمية أوطانه وشعوبه. وفي المقابل رزقنا الله بجامعة دول عربية هي عبارة عن ضمان اجتماعي ،ويفترض إلغاؤها وإحلالها بجامعة الدول العربية والإسلامية ،وبمجلس أمن عربي وإسلامي يُعنى بالسلم والأمن العربي والإسلامي ،والانسحاب من الأمم المتحدة لكي نواجه مؤامرات مجلس الأمن بقوة الإرادة السياسية والعسكرية ،والتحالف العسكري الإسلامي خير دليل على ما نقول ..إنه أخاف الغرب وروسيا ليكون نواة لقوة عسكرية ضاربة ترعد الغرب وروسيا وإيران الأداة لها وتدخلاتها في عالمينا العربي والإسلامي ، بغير ذلك سوف نستمر في خسارة كل مقدراتنا وثرواتنا الوطنية في محاربة هذه المؤامرات وعصابات المرتزقة الإرهابية بمسمياتها المختلفة.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق